وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي : أكثر


05.05.2017 (18:11)

تحقيق مذكرة أستانة حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية

البيان

لنائب وزير الدفاع لروسيا الإتحادية

الفريق إسكندر فومين

تعقد وزارة الدفاع لروسيا الإتحادية إحاطةً إعلاميةً حول النقاط الأساسية وكيفية تحقيق مذكرة أستانة حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر في راضي الجمهورية العربية السورية.

يشارك في هذه الإحاطة الإعلامية مدير إدارة العمليات العامة وهو نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي فيودوروفيتش رودسكوي ونائبه الفريق ستانيسلاف إسرابيلوفيتش غاجيمحمدوف.

كما تعرفون يوم الأمس بناء على نتائج المباحثات التي جرات خلال يومين في عاصمة كازاخستان وقع ممثلو روسيا والإيران وتركين مذكرةً حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سوريا.

أولاً أريد أن أحدث عن تجهيز هذه الإتفاقية ومن شارك في هذا العمل وأقل عن الفكرة الرئيسية لهذه المذكرة.

تم تجهيز هذه الوثيقة بوزارة الدفاع الروسية بناء على الأمر المباشر من قبل القائد العام للقوات المسلحة الروسية فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين من أجل تحقيق نظام وقف الأعمال القتالية في الأراضي السورية.

قبل توقيع الوثيقة تم هناك تجهيز كامل بمشاركة جميع المشاركين للمباحثات.

تم نقاش مسائل التسوية السلمية في سوريا أكثر من مرة بين رئيس روسيا الإتحادية ورئاسة تركيا والولايات المتحدة الأميركية والدول الأخرى.

خاصةً نقشت مسألة تخفيف التوتر في سياق المباحثات بين رئيسي روسيا وتركيا يوم 3 أيار في مدينة سوتشي الروسية.

قام وزير الدفاع الروسي بلقاءات العمل مع وزراء الدفاع للإيران وتركيا وسوريا وإسرائيل.

حقق التواصل الدائم من خلال المخابرات والإستخبارات ووزارات الخارجية. تم هناك عمل ضخم مع القيادة السورية وقادة مجموعات المعارضة المسلحة من أجل إقناعها بضرورة إتخاذ التدابر الجدية لتخفيف توتر النزاع.

لعب روح البناء للإيران وتركيا التي وافقت على فكرة تقوية نظام وقف الأعمال القتالية دوراً هامً في تجهيز المذكرة لتوقيعها بشكل فوري.

أخذت الولايات المتحدة الأميركية التي رحبت تدابير تقليل حوادث العنف في سوريا وتحسين الوضع الإنساني وإنشاء الظروف لتسوية النزاع السلمية موقفاً إيجابياً في مسألة إنشاء مناطق تخفيف التوتر.

وافق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على توقيع المذكرة ورحب بالقرار عن وقف إستخدام السلاح وتوسيع الإمكانيات لتقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان.

نقدر عالياً جهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي وصل مع مجموعة الخبراء للأمم المتحدة شخصياً إلى أستانة للإسهام في إنجاح المحادثات.

المذكرة وثيقة فارقة ومن خلال تحقيقها نتمكن من تجنب المعارضة من التنظيمات الإرهابية الدولية داعش وجيهة النصرة.

سوف يتحقق المرور الأمين بدون أي حاجز إلى مناطق تخفيف التوتر من أجل تقديم المساعدة الإنسانية والغذائية والطبية الأخرى إلى السكان المحليين.

سوف تؤمن إعادة البنية التحتية وخاصةً منشآت التأمين بالمياه والكهرباء.

وكل ذلك سوف ينشأ ظروفاً لعودة طوعية للاجئين والنازحين إلى بيوتهم.

أهم شيء أن تحقيق المذكرة سوف يتمكن من وقف الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة والحرب الأهلية في سورية.

وهذا هو السباب لكي تتمتع هذه الوثيقة بالأهمية الكبيرة للتسوية السلمية في الجمهورية العربية السورية.

لا يحب الجميع بداية لهذه العملية. ولكنه في نفس القوت وافق على توقيعها جميع الأطراف والجهات الرئيسية: الأمم المتحدة والحكومة الأميركية ورئاسة المملكة السعودية والدول الأخرى وهذا هو الدليل والصمان لتحقيق هذه المذكرة.

توضع المذكرة موضع التنفيذ يوم الغاد – ساعة 00.00 يوم 6 أيار.

إسكندر فومين: أود الآن أن أعطي الكلمة للفريق أول روسدكوي سيرغي فيودوفيتش الذي سوف يحدث عن أغراض ومهام المذكرة والتدابير التي تقتضي المذكرة بها.

البيان

لرئيس إدارة العمليات العامة

لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية

الفريق إسكندر فومين

نهارك السعيد!

قامت قيادة مجموعة القوات الروسية بالإجراءات التي حققت إنشاء الظروف الملائمة لتوقيع المذكرة.

إبتداءً من ساعة 00.00 يوم 1 أيار تم وقوف إستخدام القوات الفضائية الجوية الروسية في مناطق تخفيف التوتر التي تم تحديدها بالمذكرة.

يوم 2-3 أيار قام مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في التعاون مع رئاسة الجمهورية العربية السورية بإيصال الكافلة الإنسانية من قبل الأمم المتحدة ولجنة الهلال الأحمر الدولية والصليب الأحمر السوري إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

تمت مرافقة 51 شاحنة مع المواد الغذائية والأدوية بوحدة الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الروسية. وحققت 4 طائرات مسيرة مراقبةً أمنيةً.

مع ذلك خلال مرور الكافلة الإنسانية عبر نقطة التفتيش في الخاط الفاصل تم إكتشاف والقضاء على الإرهابي الإنتحاري المزود بالقنابل اليدوية و10 كغ من المتفجرات بيد الأفراد الروس وبعد ذلك تم تسليمه إلى ممثلي المخابرات السورية.

أما المذكرة فتنص على إنشاء 4 مناطق لتخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية.

تقع أوسع منطقة في شمال سوريا وتشمل محافظة إدلب والمناطق المجاورة لها في ريف اللاذقية الشمال الشرفي والمناطق الغربية في ريف حلب الغربي وشمال حماه ويسكون في هذه المناطق أكثر من مليون السكان المحليين. وتقع هذه المنطقة تحت سيطرة المجموعات المسلحة ذات إعداد 14,5 ألف من المسلحين.

تقع منطقة تخفيف التوتر الثانية في ريف حمص الشمالي وتشمل مدينة الرستان ومدينة تلبيسة والمناطق المجاورة لها تحت سيطرة المجموعات المسلحة ذات إعداد نحو 3 آلاف من المسلحين. يسكون هناك حولي 180 ألف من السكان المحليين.

منطقة تخفيف التوتر الثالثة هي الغوطة الشرقية. ويتوجد في هذه المنطقة حولي 9 آلاف من المسلحين.

يسكون في الغوطة الشرفية حولي 690 ألف من المدنيين ومن أجل مرورها الأمنة قد أنشأت السلطات السورية 8 معابر ونقاط للتفتيش. صباحاً يذهب كثير من هؤلاء السكان إلى دمشق للعمل ويرجعون مساءً بدون أية مشاكل.

ولا تشكل هذه المنطقة لتخفيف التوتر حي القابون الذي يقع تحت سيطرة مقاتلي "جبهة النصرة" بشكل كامل ومن حيث تتم الرمايات المستمرة على مدينة دمشق والسفارة الروسية. سوف تستمر عملية تدمير الإرهابيين في هذا الحي.

تقع منطقة تخفيف التوتر الرابعة في المناطق الحدودية للأردن في محافظتي درعا والقنيطرة. وتسيطر المجموعات لما يسمى "الجبهة الجنوبية" على هذه المنطقة وإعدادها نحو 15 ألف من المسلحين. يسكون في المنطقة المحددة نحى 800 ألف من المدنيين.

في حالة وجود الإمكانية ومرطبةً لتطوير الوضع تقتصي المذكرة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر الإضافية.

في الأراضي المجاورة لمناطق تخفيف التوتر توقف الأعمال القتالية بين القوات الحكومية ومجموعات المعارضة المسلحة التي إنضمت أو سوف تنضم إلى نظام وقف الأعمال القتالية.

ويتعلق ذلك بإستخدام جميع الأنواع من السلاح بما في ذلك تنفيذ الضربات الجوية.

من أجل تجنب الإشتباكات والحوادث يتم إنشاء شروط الأمن بين الأطراف المتحاربة التي تضم نقاط المراقبة على كيفية مراعاة المصالحة ونقاط التفتيش لتأمين مرور السكان المدنيين بدون سلاح وإيصال المساعدات الإنسانية وتطوير الأنشطة الإقتصادية.

سوف تحقق العناصر والمجموعات الروسية والتركية والإيرانية عمل هذه نقاط التفتيش والمراقبة. إذا كان هناك إتفاق متبادل بين الدول الضامنة من الممكن أن تستخدم قوى الأجناب الأخرى.

في الوقت الحالي تقدر قيادة مجموعة القوات الروسية تحت رئاسة هيئة الأركان العامة الروسية كميات نقاط التفتيش والمراقبة المطلوبة وعدد القوى والوسائل الملائمة لتأمين عملها.

خلال أسبوعين سوف يتم إنشاء مجموعة العمل المشتركة المحتوى ممثلي الدول الضامنة التي قبل 4 حزيران 2017م سوف تحدد الحدود الدقيقة لمناطق تخفيف التوتر وشروط الأمن وخرائط تجنب مجموعات المعارضة المسلحة من التنظيمات الإرهابية.

أريد أن أشد بأن توقيع المذكرة حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية لا يمثل وقف النضال ضد إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" في الأرضي السورية.

تتعهد الدول الضامنة بتوفير جميع الإجراءات المطلوبة لإستمرار مكافحة هذه التنظيمات والمجموعات الإرهابية المرتبطة لها في مناطق تخفيف التوتر وتقديم المساعدة إلى القوات الحكومية ومجموعات المعارضة المسلحة في نضالها ضد المسلحين في مناطق سوريا الأخرى.

سوف يتم إرسال وتوجيه القوات المحررة بفعل إنشاء مناطقة تخفيف التوتر إلى المناطق المركزية والشرقية لسوريا لغرض إستمرار الأعمال الهجومية ضد داعش وتحرير سواحل نهر فراد.

وسوف تساعد القوات الفضائية الجوية الروسية في هذه العمليات.

شكراً على إهتمامكم!

إسكندر فومين: أود أن أعطي الكلمة للفريق الفريق ستانيسلاف إسرابيلوفيتش غاجيمحمدوف الذي سوف يحدث عن تفاصيل المباحثات في أستانة.

البيان

لنائب رئيس إدارة العمليات العامة

لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية

الفريق ستانيسلاف إسرابيلوفيتش غاجيمحمدوف

سيداتي سادتي المحترمين!

سبق العمل النشيط التحضير مع شركاءنا للإنجازات الجيدة لمباحثات أستانة. لذلك إلتقت مجموعة العمل لوزارة الدفاع الروسية يوم 25 نيسان بالحكومة السورية في دمشق ويوم 26 نيسان بممثلي تركيا وقادة فصائل المعارضة المسلحة في أنقرة.

خلال هذه اللقاءات وضحنا لشركائنا أفكارنا حول إنشاء مناطق الأمن وتنظيم المراقبة على مراعاة الإتفاقيات وترتيب دخول المساعدات الإنسانية وإعادة الحياة السلمية.

بالتزامن مع ذلك قامت وفود وزارة الدفاع لروسيا الإتحادية بنفس العمل في طهران وعمان.

وقد حصلنا على موافقة الدول الضامنة والأطراف المتحاربة على مبادراتنا خلال العمل التحضيري.

حققت الإجراءات المتخذة روحاً للبناء لممثلي تركيا والإيران والأمم المتحدة والحكومة السورية وقادة المعارضة المسلحة الذين وصلوا إلى عاصمة كازاخستان للقاء الدولي.

خلال المباحثات انطوى على بعض صعوبات عدم وجود الثقة بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. ولكنه من خلال الجهود المتسقة لوفود الدول الضامنة والعمل الدقيق مع المعارضة ووفد الحكومة تمكننا من إيجاد القرارات الملائمة.

على الرغم من رغبة جميع الوفود على توقيع الوثيقة تغيرت مواقف الأطراف الإبتدائية بشكل كبير جداً. أولاً تعلقت هذا بمسائل تأمين حماية وأمن السكان المدنيين في مناطق تخفيف التوتر وترتيب المرافقة على تنفيذ إتفاقيات وقف الإطلاق النار بأطراف النزاع.

تخصص مباحثات أستانة بمشاركة ممثلي المعارضة الذين ليسوا من رجال السياسيين والمهاجرين فهم قادة الفصائل المسلحة يسيطرون على الوضع "في الأرض".

على الرغم من مكافحتهم للقوات الحكومية يفهم هؤلاء الأشخاص مسؤولية على مستقبل الدولة السورية الموحدة.

في سياق المفاوضات الصريحة تم التوصل إلى الرؤية المشتركة بشأن إستقرار الوضع في سوريا. تمكننا من الموافقة على المذكرة مع 27 قائد ميداني للفصائل المتواجدة في مناطق تخفيف التوتر.

لعب دوراً هاماً في التوصل إلى الاتفاق وضعاً للبناء لشركائنا من الإيران وتركيا التي عهدت كالدول الضامنة بتحقيق نظام وقف الأعمال القتالية.

تم هناك إسهام ضخم للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي في أوقات التوتر خلال المباحثات قام ببعض لقاءات شخصية مع ممثلي المعاضة وتمكن من إقناعهم في أهمية المذكرة لإستقرار الوضع في سوريا

يقيم ستيفان دي مستورا إنجازات مباحثات أستانة كالإسهام الكبير في عمل تطوير الحوار السياسي في جينيف.

قدم خبراء الأمم المتحدة الذين يمتلكون بخبرة حافظ السلام الكبير مساعدة كبيرة وأخذنا بعين الإعتبار مقترحاتهم خلال تجهيز المذكرة.

ساهم مستوى التنظيم العالي لهذا اللقاء من قبل حكومة جمهورية كازاخستان في نجاح المباحثات. تم تقديم كافة المساعدة من قبل شركائنا الكازاخستانيين إلى جميع الوفود خلال كل مراحل المباحثات.

في المستقبل القريب سوف تتمركز الجهود الرئيسية على تشكيل مجموعة العمل المشتركة حول تخفيف التوتر وتجهيز الخرائط ذات إحداثيات مناطق الأمن وشروط الأمن والموافقة عليها مع الشركاء في المباحثات.

تتسمع التقارير عن أنشطة هذه المجموعة خلال اللقاءات الدولية حول التسوية السورية في إطار أستانة.

بالإضافة إلى ذلك سوف يتم ترتيب كيفية المراقبة الفعالة على مراعاة الإتفاقيات التي قد قال عنها الفريق أول سيرغي رودسكوي. قد بدأنا العمل في هذ السياق.

نعتزم أن نواصل عملنا المشتركة مع شركائنا في تحديد التدابير الإضافية في بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة. قبل كل شيء يتعلق ذلك بموضوع خروج الأشخاص الذين تم الإعتقال عليهم بأي طرف وعملية إزالة الألغام الإنسانية.

نعبر عن الآمل بالتعاون المستمر مع شركائنا في عملية أستانة والدول المراقبة ودعم جهودنا بالمنظومات الدولية مثل الأمم المتحدة.

شكراً على إهتمامكم!

مسائل ممثلي وكالات الأنباء

سؤل مراسلة قنات  KBS (جمهورية كوريا) إيكاتيرينا بابائيفا إلى الفريق أول سيرغي رودسكوي:

- بعد دخول مذكرة تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية حيز النفاذ أية مناطق سوف تتمركز القوات الفضائية الجوية الروسية الجهود الرئيسية في تدمير المجموعات الإرهابية عليها؟

سيرغي رودسكوي:

من خلال إنشاء مناطق تخفيف التوتر من الممكن أن يستخدم القسم الكبير من القوات المسلحة الحكومية على المحاور الأخرى. تستمر القوات الفضائية الجوية الروسية في تقديم المساندة إلى الجيش العربي السوري في تدمير تجمعات التنظيم الإرهابي الدولي داعش.

تتركز الجهود الرئيسية على تطوير التقدم شرقاً مدينة تدمر من أجل فاك محاصرة مدينة دير الزور التي تقع تحت ضغط المسلحين أكثر من 3 سنوات وأيضاً من أجل تحريرمناطق شمال شرق حلب نحو نهر فراد.

سؤل مراسل قنات  NHK (يبان) ياروسلاف كوراسوف إلى الفريق ستانيسلاف غاجيمحمدوف:

- ما هي التدابير ضد المخالفين للمذكرة حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية؟

ستانيسلاف غاجيمحمدوف:

قبل كل شيء سوف يتم التدقيق بالتفاصيل وإذا كان هناك تأكيد لخرق المذكرة فسوف يتم إتخاذ القرار بشأن طرق التأثير على المخالفين حتى إستخدام الوسائل النارية ضدهم.

سؤل مراسل قنات روسيا-24 اليكسي كونوبكو إلى الفريق أول سيرغي رودسكوي:

- هل تخطط روسيا إعادة عمل المذكرة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية حول تجنب الحوادث في الجو السوري؟

سيرغي رودسكوي:

تعتبر هذه الإتفاقية وسيلاً فعالاً في تجنب الحوادث الجوية. بعد ضربة الصواريخ المجنحة الأميركية على مطار الشعيرات وقف الجانب الروسي مشاركته في هذه الإتفاقية.

سوف يتم نقاش إعادة روسيا إلى المشاركة الكاملة في مذكرة تجنب الحوادث في الجو السوري في إطار اللقاءات الثنائية مع الشركاء الأمريكان في أقرب وقت.  

سؤل مراسل وكالة الأنباء "برينسا لاتينا" (كوبا) انتونيو روندون إلى الفريق إسكندر فومين:

- هل تنص المذكرة توسيعاً لكمية المشاركين في عمل إنشاء مناطق تخفيف التوتر؟

إسكندر فومين:

نعم، هذا من المخطط. في الوقت الحالي ننسق مع الأردن وبعض دول أخرى.

نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
© وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي
ServerCode=node3