خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

09.06.2017 (17:45)

الإحاطة الإعلامية من قبل رئيس الإدارة العملياتية العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي عن الوضع في سوريا

تقرير رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية

الفريق أول سيرغي رودسكوي

اليوم يشارك في إحاطة إعلامية قائد القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية الفريك أول سيرغي فلاديميروفيتش سوروفيكين.

لا تزال روسيا الإتحادية أن تساعد إلى الشعب السوري في مكافحته ضد تنظيمات داعش وجبهة النصرة الإرهابية وفي نفس الوقت يأخذ الخطوات إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.

مع ذلك تركز الجهود الرئيسية على تأمين نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا.

بالفضل لأنشطة مركز مصالحة الأطراف المتحاربة المتميزة حلى الآن تم توقيع 1571 إتفاقية حول إنضمام القرى والمدن إلى نظام وقف إطلاق النار.

 بالإضافة إلى ذلك وافقت 219 فصيل على وقف الأعمال القتالية.

قد غير الموقف في الجمهورية العربية السورية بعد توقيع مذكرة أستانا حول إنشاء مناطق تخفيف التوتر تاريخ 4 أيار عام 2017م بشكل واضح.

في الحقيقة وقفت الحرب الأهلية في سوريا.

بالإضافة إلى ذلك سمح تشغيل المذكرة لبداية الأعمال في إعادة البناء للقرى المدمرة وأراضيها ليست محتلة بالتنظيمات الإرهابية. بدأ السكان المحليين عودة إلى المدن والقرى المدمرة. تتم إعادة الأسر المعيشية للأشخاص البسيطين ومحطات الكهرباء والطرق ووحدات النقل وتملئ قنوات الري بالماء.

 تتم صيانة المدارس لكي يسمح أكثر كمية أطفال لإستمرار دراستهم.

تمت إعادة عمل الممرات الإنسانية إلى القرى في مناطق تخفيف التوتر. منذ شهر في التعاون مع المنظومات الدولية تم إيصال 14 قافلة إنسانية ومن خلال ذلك قد تحسن وضع السكان.

بعد إفتتاح ممر الوافدين الإنساني وتنظيمها بمشاركة مركز المصالحة الروسي للأطراف المتحاربة بدأ تقديم المساعدات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى الغوطة الشرقية. سمح ذلك لتقلص الأسعار للمواد الغذائية الرئيسية بالنسبة 30-60 بالمائة في ضواحي دمشق.

 قام مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة بتنفيذ 169 عملية إنسانية وخلاله تم إيصال 17 طن من المواد الغذائية وتقديم الخدمات الطبية إلى أكثر من 10,5 آلاف من السوريين.

لا تزال عملية إزالة الألغام الإنسانية في المناطق المحررة من المسلحين. تاريخ 2 حزيران في كلية مركز إزالة الألغام الدولي الروسي في مدينة حلب تم تخرج الطلاب.

 أرسل 92 عنصر سوري لإزالة الألغام إلى مدينة مسكنة وقرى ريفي حلب وحمص المحررين مؤخراً من الإرهابيين من أجل تطهيرها. 

وفقا للمذكرة تم تشكيل وتشغيل مجموعة العمل المشترك لتخفيف التوتر. عقد 3 جلسات وخلالها وضع على خرائط مناطق تخفيف التوتر وشروط الأمن وتكمل الموفقة عليها. أنشأ مشروع التنظيمات حول مجموعة العمل المشتركة.

 من المخطط أنه خلال لقاء سوريا الدولي الخامس في أستانا توافق على الوثائق الأساسية المحققة حدود وترتيب تحقيق نظام وفق الأعمال القتالية في مناطق تخفيف التوتر. 

لكي يتجنب الخسائر بين السكان المحليين نفذت عملية خروج المسلحين مع عوائلهم من ضواحي دمشق وحمص وإتمامها بمشاركة ضباط مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة.

 خلال ذلك خرج 1853 مسلح و5012 عضو من عوائلهم من أحياء برزة والقابون إلى ريف إدلب. قي الوقت الحالي تقوم عناصر إزالة الألغام بتطهير الأحياء وتفتيش مبان ومنشآت. بالتزامن مع ذلك تتم إعادة بناء البنية التحتية الحيوية والإجتماعية. يعود سكان تلك المناطق إلى الحياة السلمية.

 قد كملت عملية خروج المسحين المستغرقة شهرين من حي الوعر في حمص. وفقا إتفاقيات تم التوصل إليها تم خروج 19653 شخص ومنهم 6964 مسلح منهم إلى مدينة جرابلس في ريف حلب ومدينة إدلب.

بعد خروج المسلحين عود حولي 8 آلاف من السكان المحليين إلى حي الوعر.

 بالإضافة إلى ذلك في ريف دمشق الشمالي في مدن الزبداني ومضايا وبلودان إستفاد 2640 مسلح من المرسوم يمنح العفو ورفدوا من إستمرار الأعمال القتالية.

بالفضل للتسوية السياسية للأزمة السورية مما في ذلك إنشاء 4 مناطق لتخفيف التوتر وتقلص كمية خروقات وقف إطلاق النار قدمت إمكانية إلى تجمع القوات العاملة في الجمهورية العربية السورية أن تتمركز جهودها الرئيسية على تدمير تنظيمات داعش الإرهابية في سوريا الشرقية. بمساندة القوات الجوية الفضائية الروسية حققت النتائج البارزة على جميع المحاور.

 أود أن أوجه إهتمامكم إلى أن القوات النظامية بمساندة القوات الجوية الفضائية الروسية لا تقوم بالأعمال القتالية ضد المعارضة السورية بل توصل إلى الهدف الرئيسي وهو تدمير داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها.

 في نفس الوقت لا نرى نتائج واضحة من أفعال التحالف الدولي تحت رئاسة الولايات المتحدة في مكافحة داعش. أعلن التحالف إلتزامه بمكافحة الإرهاب الدولي ولكنه توجه الضربات على القوات السورية ومنح خروج مسلحي داعش من المحاصرة وذلك يساهم في تقوية تجمعات الإرهابيين في تدمر ودير الزور. أريد أن أسأل: لماذا يفعلون ذلك وما هي أهدافهم الحقيقة؟

نرى حتى الآن أن أفعال التحالف عرقلت تدميرا تنظيمات داعش الإرهابية بالقوات النظامية.

 ننتظر من شركاءنا في التحالف إتخاذ تدابير تجنب هذه الأحداث والقيام بمكافحة تنظيمات داعش على الأراضي السورية.

سيقدم قائد تجمع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية تقريرا عن نتائج عمليات القوات النظامية بالتفاصيل.

تقرير قائد تجمع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية

الفريق أول سيرغي سوروفيكين

منذ الشهر الماضي لا تزال القوات النظامية والقوات الرديفة أن تتقدم بالنجاح في ريف حلب الشمالي الشرفي وضواحي تدمر والقلمون الشرقية وسوريا الجنوبية وعلى إمتداد الحدود مع الأردن والعراق.

نتيجة ذلك دمرت تجمعات داعش الكبيرة وتم تكبيد الخسائر الفادحة في القوة البشرية والمعدات.

خلال شهر فقط تم تحرير 109 قرية و3922 كم مربع من الأراضي من المسلحين.

 خلال هذه الفترة نفذت طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية 1268 طلعة قتالية ودمرت نتيجة ضربات جماعية ومكثفة 3200 منشأة للإرهابيين مما في ذلك مقرات القيادة ومستودعات الذخيرة والأسلحة ومعسكرات التدريب والإقامة للإرهابيين.

في ريف حلب الشمالي الشرقي تتقدم القوات النظامية على طول جانب نهر الفرات الغربي بالسريع. حررت وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة من مدن مسكنة ورامتان وشطنا وإقتربات من مدينة الطبقة. قد سيطرت على مطار جراه الإستراتيجي.

زادت سرعة تقدم إلى 8 كم في يوم.

بشكل إجمالي تم تحرير 83 قرية وأكثر من 500 كم مربع من الأراضي. وتم تدمير أكثر من 3 آلاف من مقاتلي داعش مما في ذلك عشرات القادة المتطرفة وأكثر من 20 دبابة و7 نقلات للأفراد و9 مدافع ذات العيار الكبير.

تراقب قيادة تجمع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية على الوضع في الرقة حيث نشاهد خروج المقاتلين بدون أي حاجز من المدينة. وبناء عل المعلومات الدقيقة في بداية شهر حزيران إتفقوا مقاتلو داعش مع قيادة الفصائل الكردية التابعة لـ"القوات السورية الديموقراطية" وخرجوا بدون معركة من قريتي الثديين والحمام على بعد 19 كم جنوب غرب الرقة وتحركوا بإتجاه تدمر.

بإستعانة جميع وسائل المراقبة والإستطلاع الموجودة عند قيادة تجمع القوات الروسية يتم إكتشاف ومنع لمحاولات دواعش للخروج عبر ممر الرقة الجنوبية المفتوح. تاريخ 25 أيار تم دمرت طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية رتلاً كبيراً للمسلحين المتحركين إلى تدمر.

في ليلة 29 و30 أيار تم منع المحاولة الأخرى لخروج أرتال الدواعش من الرقة ونتيجة ذلك خسروا الإرهابيون أكثر من 80 مقاتل و36 سيارة و8 صهاريج و17 بكاب مزود بالأسلحة الثقيلة.

إختوت مجموعات مقاتلي داعش الباقية في المعسكرات وغراف الإقامة في مغارات في محافظتي حماه وحمص. تم الإكتشاف عنها وتوجيه الضربات بالصواريخ المجنحة "كاليبر" () من فرقاطة "أدميرال أسين" وغواصة "كراسنودار" عليها تاريخ 30 أيار.

 وفقا لوسائل المراقبة تم تدمير جميع الأهداف.

في ضواحي تدمر تقدمت وحدات القوات النظامية والرديفة على المحاور الشمال الغربي والشرقي والجنوب الشرقي وتقتحمت مواقع دواعش بالنجاح. نتيجة ذلك تم توسيع نطاق الأمن جول طريق اوتوستراد دمشق – تدمر ومطار تيفور العسكري وتم تحرير حقل الغاز "شاعر" ومن خلال ذلك تم تكبيد الخسائر الاقتصادية للإرهابيين.

سيطر الجيش العربي السوري على 3 قرى و66 مرتفع حول تدمر وإقترب عن مدينة أراك عبارة عن مدينة ستراتيجية لتطوير التقدم على طريق السخنة – دير الزور.

 تحسن بشكل كبير الوضع في جنوب الشرق عن تدمر حيث في منطقة القلمون الشرقية دمرت القوات النظامية مجموعات إرهابية جنوب غرب البصيري.

تم تحرير 3200 كم مربع من الأراضي و20 قرية مما في ذلك البصيري والباردة وحقل خنيفيس.

يتم تطوير الهجوم بإتجاه البوكمال إلى شرق البلاد وبلغت مسافة التقدم هناك 184 كم.

سيطرت القوات النظامية على قرية البوضة وتقدمت إلى الحدود العراقية السورية على بعد 40 كم عن القرية. ويستمر الهجوم.

 بإستعانة مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة تتم مباحثات مع فصائل "جيش الحر" التي تقع شمال شرقي مدينة ضمير من شأن إنضمامها إلى نظام وقف الأعمال القتالية.

تحسن بشكل كبير الوضع في ريف السويداء الجنوبي. تمكنت وحدات الجيش العربي السوري من السيطرة على عدة مرتفعات ومقاطع الطرق إستراتيجية ومنعت مجموعات مسلحة من قدرات على إيصال التعزيزات والمساعدات في جنوب سوريا.

 خلال هجوم الجيش العربي السوري والقوات الرديفة على مواقع داعش تمت إعادة السيطرة على قطاع الحدود السورية الأردنية وطوله 105 كم. تم إنشاء 9 حواجز حدودية. تم توقيع 22 إتفاقية حول مصالحة مع السكان المحليين. ولا تزال أعمال القوات النظامية لكي تسيطر على الحدود الدولية بشكل كامل.

يقوم العسكريون الروس في التعاون مع وحدات الجيش العربي السوري بكال الإجراءات المطلوبة من أجل إعادة السلام إلى الأراضي السورية ولا تزال أن تمنع إرهابيين من إحباط هذه العملية.

سوف تستمر عملية تحرير أراضي سوريا من تنظيمات داعش وجبهة النصرة الإرهابية حتى تدميرها بشكل كامل.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false