خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

03.08.2017 (10:20)

بيان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسي عن تشغيل منطقة تخفيف التوتر الثالث في ريف حمص الشمالي

نهارك السعيد!

لا تزال روسيا الإتحادية أن تتخذ التدابير المطلوبة لمصالحة الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية.

في سير الدورة الخامسة من مفاوضات أستانا، وكان إجراؤها في بداية تموز، تمت الموافقة على إنشاء 4 مناطق لتخفيف التوتر في أراضي سوريا.

وقد شغلت المنطقتان في جنوب غرب سوريا وضواحي دمشق بالغوطة الشرقية بالنجاح.

تاريخ 31 تموز في القاهرة المصرية عقدت الدورة الجديدة من مباحثات بين ممثلي وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية.

بناء على نتائج اللقاء وصل الطرفان إلى الاتفاق حول ترتيب تشغيل منطقة تخفيف التوتر الثالثة في ريف حمص الشمالي وفيها 84 قرية وبلدة ذات كثافة السكان أكثر 147 ألف من السكان.

طبقاً للإتفاقيات، اليوم تاريخ 3 آب إبتداءاً من ساعة 1200 (توقيت محلي) تقف فصائل المعارضة المعتدلة ووحدات الجيش العربي السوري إطلاق النار بشكل تماماً.

أشاد إلى أنه كما هو حال في منطقتي تخفيف التوتر الموجودتين لا يشمل نظام وقف الأعمال القتالية تجمعات داعش وجبهة النصرة الإرهابية في ريف حمص.

بالإضافة إلى ذلك، وفقاً للإتفاقيات الموجودة، تحمل المعارضة المسلحة مسؤولية طرد جميع الفصائل المسلحة الموالية لداعش وجبهة النصرة.

إبتداءاً من 4 آب، في خط التماس بريف حمص الشمالي سيتم إفتتاح نقطتا التفتيش والدخول بحربنفسه ودوير وكذلك 3 نقاط للمراقبة في خميرة وكويبات وتلعمري بعناصر الشرطة العسكرية الروسية.

كلف عسكريو الشطرة العسكرية الروس من تكوين قوى مراعاة تخفيف التوتر بمهام الفصل بين الأطراف المتحاربة ومراعاة تحقيق نظام وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية وإخلاء المصابين والجراحين.

عند جميع المصابين والمرضى إمكانية حصول الإسعافات بمستشفيات روسية أو سورية.

وفي دورها، أودت المعارضة فتح الطريق الرابط بين حمص وحماه في منطقة تخفيف التوتر.

فيما يتعلق بترتيب شؤون أمر معيشية فلذلك ستنشأ مجلس محلية وفي تكوينها السكان المحليين. ستحمل المسؤولية على إعادة تشغيل هيئات السلطات المحلية والمدارس والمعاهد والخ.

وبالإضافة إلى ذلك، من أجل تحقيق نظام عمل منطقة تخفيف التوتر بحمص بشكل فعال سيتم تشكيل "لجنة العدل الوطني" وفي تكوينها ممثلو المعارضة وجميع الجماعات العرقية والدينية والسياسية للمنطقة.

وستبذل روسيا الإتحادية الجهود بإستمرار لكي يعود السلام إلى الأراضي السورية.

أشيركم إلى أنه من 10 أيام ماضية تم توقيع إتفاقيات المصالحة مع ممثلي 52 قرية ومدينة وبلدة. ويبلغ العدد الإجمالي للقرى والمدن التي إنضمت إلى نظام وقف الأعمال القتالية 2095 قرية.

وفي غضون هذه الفترة، قام العسكريون الروس بتنفيذ 41 عملية إنسانية وفي سيرها تم تقديم 55 طن من المواد الغذائية إلى السكان.

وشكراً على إهتمامكم!

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false