وزارة الدفاع الروسية : المزيد


17.03.2018 (18:43)

الفريق أول سيرغي رودسكوي قدم تقريرا عن الأوضاء في الغوطة الشرقية وسوريا

اليوم في المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية قام رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي والناطق الرسمي باسم الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف بإحاطة ممثلي وكلات الأنباء بتغطية إعلامية.

وكما أعلن الفريق أول سيرغي رودسكوي، في نهاية شهر شباط قد تصعبت الأوضاء في مشارف مدينة دمشق بالغوطة الشرقية بسبب تنظيم جبهة النصرة الإرهابية وموالييها. وتم تنشيط الأعمال القتالية بيد هذه الجماعات ضد القوات السورية وإستهدافات الأحياء السكنية بدمشق.

وفي إطار قرار 2401 الصادر عن مجل الأمن للأمم المتحدة تاريخ 24 شباط لهذه السنة تقوم وحدات الجيش العربي السوري بفعاليات القضاء على إرهابيي جبهة النصرة في الغوطة الشرقية.

ولغرض تجنب خسائر في صفوف السكان المدنيين عند دعم مركز المصالحة الروسي للأطراف المتحاربة إبتداء من 28 شباط تم ترتيب كيفية تشغيل الهدنة الإنسانية ورتبت ممرات إنسانية لخروج مدنيين وإجلاء مصابين وجرحى من الغوطة الشرقية.

وعبر هذه الممرات الإنسانية يتم خروج المدنيين من بلدات ومدن عربين ودوما وكفر بطنا وسقبا وحمورية وحزة.

وذكر رئيس العمليات الروسية: "اليوم يمكن أن يقول: الأوضاء بالغوطة الشرقية قد تحسنت بكثير. وهذه اللحظة تشاهدون على سياق العملية الإنسانية لا يوجد لها مثيلا. وخلال هذا اليوم فقط قد خرجوا 27 ألفا 610 مدنيا عبر الممر الإنساني. وفي المجموعة، قد خرجوا 44 ألفا 639 شخصا".

وأضاف أنه في مواقع الممرات الإنسانية تم إنتشار البنية التحتية لإستلام ونقل النازحين. وعند دعم العسكريين الروس اُنشأت نقاط تقديم وجبات ساخنة وإسعافات وأسرة إضافية بمستشفيات.

ومن الممكن رصد على كيفية خروج المدنيين من الغوطة الشرقية في الموقع الرسمي للدفاع الروسية وقنوات روسيا المركزية من خلال البث المباشر عن طريقة كاميرات الإنترنت وطائرات مسيرة.

وقال الفريق أول سيرغي رودسكوي إنه "وفقا المعلومات الواردة، بعض الجماعات المسلحة جاهزة لتسليم سلاحهم وخروج الغوطة الشرقية ولكنهم ينتظرون بأمر رعاتهم. وندعو جميع القوى الممتلكة بالتأثير على تنظيمات مسلحة لإنسحابها لكي تتجنب ضحايا دون جدوى".

وخلال الأسبوع الماضي وصلت 3 قافلات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية. وحصلوا السكان بحاجة على 445 طن من مواد غذائية ولوازم معيشية وأدوية. وغادا لكي تقدم المساعدة على أهالي مدينة دوما ستصل القافلة الإنسانية الأخرى من قبل الأمم المتحدة وفي تكوينها 25 شاحنة.

وتتم فعاليات إخلاء المدنيين وتقديم المساعدة الإنسانية تحت إشراف ورئاسة مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في تعاون مع الحكومة السورية. وكذلك يشاركون ممثلو الأمم المتحدة ومراقبو المنظمات الدولية الأخرى.

ويقوم مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة بعمل من نفس النوع في مناطق سوريا الأخرى أيضا.

وخبر الفريق أول سيرغي رودسكوي أنه بفضل جهود مركز التنسيق الروسي الإيراني التركي المشترك تم ترتيب الممر الإنساني على محور أبو الضهور – تل سلطان وتم خروج 3 آلاف 806 أشخاص من منطقة خفض توتر إدلي إلى ريف حلب.

وفي محافظة دير الزور قد عادوا 23 ألفا 841 شخصا إلى مناطق شرق نهر الفرات. وقد رجعت أكبر الكمية من نازحين أي 12 ألفا من الأشخاص إلى بلدة صالحية حيث يوجد مركز التنسيق الروسي المكلف بتقديم المساعدة إلى سكان محليين.

وصرح رئيس العمليات: "أريد أن أركز إهتمامكم بشكل خاص على المحاولات المستمرة في تنفيذ الإستفزازت عند إستخدام مواد سامة من قبل المسلحين لكي تتهم القوات السورية بإستخدام السلاح الكيماوي ضد السكان المدنيين.

وبالإضافة إلى المعلومات السابقة عن تجهيز الإستفزازات بيد المسلحين في الغوطة الشرقية نعرف بالدقة على أن المدربون الأمريكان دربوا عدة جماعات مسلحة بتنفيذ الإستفزازات عند إستخدام السلاح الكيماوي في جنوب سوريا".

وفي بداية شهر آذار تم إنتقال مجموعات التخريب إلى مشارف مدينة درعا بمنطقة خفض التوتر الجنوبية حيث توجد فصائل ما يسمى "الجيش السوري الحر".

وتجهز سلسلا من إستفزازات عند تفجير عبوات مع مواد سامة. وفي المستقبل سيستخدم هذا الحقيقة لإتهام القوات السورية بإستخدام السلاح الكيماوي.

وقد وصلت المكونات لإنتاج السلاح الكيماوي إلى منطقة خفض التوتر الجنوبية تحت ستار قافلات إنسانية من عدة منظمات غير دولية.

وبالإضافة إلى مكونات المواد السامة تم تسليم صمامات في شكل علب السجائر.

وبالإضافة على ذلك، تجهز تنظيمات جبهة النصرة في تعاون مع ما يسمى "الخوذ البيضاء" هجمة كيماوية وهمية في قريتي قلب لوزة والهبيط 25 كم شمال غرب إدلب. ولهذا الغرض تم النقل هناك 20 شاحنة مع غاز كلور.

ومن المخطط إعلام هذه الفعاليات بشكل واسع في وكالات الأنباء الغربية.

وستسبب هذه الإستفزازات توجيه الضربات من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها على منشآت عسكرية ودولية في أراضي سوريا.

وقال رئيس الإدارة العملياتية العامة "إننا لحظنا أدلة تجهيز توجيه الضربات المتوقع.

وتم إنشاء مجموعات السفن الضاربة الحاملة صواريخ كروز في الخوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وخليج العرب والبحر الأحمر.

وهناك سؤل: من ستدعم الولايات المتحدة له – إرهابيي جبهة النصرة وموالييها الذين يقومون بالانتهاكات في الغوطة الشرقية؟

ولا تزال هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية رصدا على الأوضاء في الجمهورية العربية السورية بالإهتمام".

وبعد ذلك ذكر الناطق الرسمي باسم الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أن خلال السنوات والأشهر وحتى الأيام الأخيرة كانت هناك انتقادات لروسيا وبما في ذلك الدفاع الروسية حول الحالة اليائسة لأهالي الغوطة الشرقية وضرورة تقديم الدعم الفوري. وأشار إلى أن هذه الإنتقادات نصت إيصال فوري لقافلات إنسانية حاملة مواد غذائية ولوازم معيشة وأدوية إلى أهالي الغوطة وكذلك إخلاء أطفال ومصابين وجرحى.

ولكنه لم يكون ممكنا بسبب تعرض مسلحين كانوا يستخدمون مدنيين كدروع بشرية ويمنعوهم من خروج المنطقة.

وقال اللواء إيغور كوناشينكوف إننا "حصلنا على مئات من أدلة موثقة من قبل مدنيين خارجين شهدوا بعنف المسلحين على كاميرات الصحفيين مما في ذلك غربيين. ويحدثون عن مصير المساعدات الإنسانية بما في ذلك من قبل منظمات دولية. وأخذوا المسلحون كلها. وتتفوق الأسعار لمواد غذائية في الغوطة الشرقية على أسعار دمشق بالكثير. ومن أحل الخبز دفعوا المسلحين إلى إنضمام إلى صفوفهم والقيام بأعمال قتالية ضد القوات الحكومية. وإشتغلوا مسلحو حلب بنفس أسلوب في كانون الأول عام 2016. وبعد تحرير أحياء المدينة كانت تحت سيطرة الإرهابيين تم العثور على مستودعات كبيرة محتوة مئات أطان من مواد غذائية متقادمة ومخازن ضخمة مع أدوية. وتمسكوا المسلحون بذلك عندما كانوا المدنيون جياع".

ووضح اللواء إيغور كوناشينكوف أنه "لذلك على ممثلي دول الغرب الذين يحاولون أن يقموا هذه المسلحين كـ "المعارضة المسلحة" فهم أنهم يصبحون مشاركي الجرائم الإنسانية الخطيرة. وأود أن أذكر أنه اليوم مدينة حلب التي تم تحريرها أكثر من سنة تعود الحياة السلمية إليها بنجاح. وتشتغل الأسواق والمؤسسات الاجتماعية والمدارس والمستشفيات. وقد عادوا ما يزيد عن 800 ألف من سوريين إلى ديارهم".

وبعد ذلك، أعلن اللواء إيغور كوناشينكوف أن مدينة الرقة المحررة بيد التحلب الأمريكي عاطلة عن كهرباء ومياه وهناك مؤسسات طبية وإجتماعية لا تشتغل أو كانت مدمرة نتيجة قصف طيران التحالف وقال: "أبشع شيء في الرقة – هو زيادة درجة الحرارة وجثث متعفنة تحت إنقاضات وكل ذلك يتسرب إلى تربة وطبقات مائية. ويعني ذلك أن الحالة الوبائية قس المدينة اليوم ليست صعبة بل كارثة. ولكن المنظمات الإنسانية الدولية أو دول التحالف الأمريكي التي دمرت المدينة لا تريد ملاحظة ذلك. واليوم لا يستطيع أحد أن يزور الرقة وليست واضحة من يرأس المدينة ومن مسؤول على الكارثة الإنسانية.

ونتيجة المفاوضات الصعبة تمكن مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا من إنشاء ظروف مطلوبة لتقديم مساعدة إلى مدنيين في الغوطة الشرقية.

واليوم لغرض تأمين عمل المراكز الإنسانية وإنشاءها من قبل الحكومة السورية وبناء على طلب ممثلي الأمم المتحدة قدمت الدفاع الروسية 4100 مجموعة من مفروشات وبطنيات ووسائد. وتم إيصال ما يزيد عن 427 طن من مواد غذائية ومطابخ ميدانية لتقديم وجبات ساخنة إلى أهالي الغوطة الشرقية والمياه للشرب. وقامت طائرات النقل العسكري الروسية بإيصال 3000 مجموعة الإيضافية من مفروشات وعشرات أطان من مواد غذائية لغاية سكان الغوطة الشرقية".

وقال اللواء إيغور كوناشينكوف إنه "قبيل التقرير تكلمت مع الممثل الروسي في مجموعة جينيف لتقديم المساعدة الإنسانية إلى سوريا. ويوم الأمس تم الاجتماع لهذا المجموعة وخلاله قدم ممثل الأمم المتحدة في دمشق بتقرير عن طريقة البث المباشر عن حالة في الغوطة الشرقية. وقيم عاليا عمل مركز المصالحة الروسي في سوريا في جميع مراحل تجهيز وتنفيذ مباحثات وتنظيم الخروج الآمن لأهالي الغوطة الشرقية. وأكد ممثل الأمم المتحدة في سوريا رغبة المدنيين لخروج مناطق تحت سيطرة المسلحين. وكذلك أعلن عن عدم وجود خروقات حقوق الإنسان من قبل مؤسسات أمنية سورية مكلفة بتأمين ممرات إنسانية في الغوطة الشرقية".

ووفقا لتقرير ممثل الأمم المتحدة تم تسجيل البيانات المتعددة من قبل خارجين من الغوطة عن مضايقات المسلحين وسحب المساعدات الإنسانية والأدوية ومنع السكان من خروج المناطق الخطيرة.

وشدد اللواء إيغور كوناشينكوف مرة أخرى على أن مركز المصالحة الروسي يقوم بالعملية الإنسانية لا يوجد مثيلا لها لتقدم المساعدة على أهالي سوريا في الغوطة الشرقية.

وقال: "اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت من ضرورة وأهم شيء توجد الإمكانية لمساعدة على هؤلاء الأشخاص. من خلال أفعال حقيقة ليست كلمات. ولم يكن هناك أي دعم حقيقي من المستعدين المزعومين – الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا – على رغم من البث المباشر بموقع الدفاع الروسية وأخبار وكلات الأنباء المراقبة على أرتال آلاف من خارجين من الغوطة. ومن ثم، أصبح واضحا إنها كانوا غير مستعدين لتقديم أي دعم أبدا".

وصرح الناطق الرسمي باسم الدفاع الروسية أن "روسيا أنشأت كل الظروف لمساعدة على سوريين. والآلاف من أهالي الغوطة الشرقية موجودون في المناطق الآمنة وبحاجة أدوية وطعم ومياه وملابس شتوية ولوازم معيشية. ولذلك، مرة أخرى ندوا قبل كل شيء دول الغرب والمنظمات الإنسانية الدولية إلى الإنتقال من الكلمات إلى الأفعال وتحقيق وعودها المتعددة فيما يتعلق بتقديم المساعدة على أهالي الغوطة الشرقية".

نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
© وزارة الدفاع الروسية
ServerCode=node2