خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

30.03.2018 (13:10)

الإحاطة الإعلامية من قبل رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي

ما زالت القوات المسلحة الروسية العمل في تطبيع الأوضاع في الجمهورية العربية السورية.

وحاليا يعقد مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة مع الحكومة السورية العملية الإنسانية غير المسبوقة من حيث الحجم في ريف دمشق بالغوطة الشرقية.

ويتم خروج سكان مدنيين ومسلحين وأوضاء عوائلهم عبر الممرات الإنسانية من المنطقة المحددة.

وفي المجموعة، منذ بداية تشغيل الهدنات الإنسانية قد خرج 143194 شخصا بما في ذلك 105957 ساكنا المدني وكذلك 13793 مسلحا و23544 عضوا لعوائلهم من الغوطة الشرقية.

ويتم خروج السكان المدنيين عند إشراف ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى وكذلك يتم البث المباشر للعملية الإنسانية في الغوطة الشرقية في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية والقنوات المركزية الروسية.

وقد خلال 7 أيام لم يتم تنفيذ أي الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية وتسيطر الحكومة السورية على معظم الأراضي السورية.

وتتم إعادة الحياة السلمية في قرى ومدن محررة من الفصائل المسلحة غير الشرعية. والى قرى ومدن سقبة وكفر بطنا وبيت سوا ومسرابا ومديرا وحزة يعود لاجئون وغادروها عبر الممرات الإنسانية منذ عدة أيام. وحتى اليوم قد عاد نحو 40000 شخص.

ويقدم مركز المصالحة الروسي والأمم المتحدة المساعدة الإنسانية الى أهالي الغوطة الشرقية. ومنذ بداية تشغيل الهدنات الإنسانية تم رتب مرور 3 قافلات الإنسانية من الأمم المتحدة التي قدمت 445 طن من مواد غذائية وطبية ولوازم معيشية.

واوصل مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة 427 طن من مواد غذائية ومطابخ ميدانية وأكثر من 50000 لتر من مياه معبأة بزجاجات و7200 طقم من بياضات الاسِرَّة وفراش وأكثر من 108000 سل لأغذية.

ويتم ذلك عند التعاون مع الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية والهلال الأحمر العربي السوري.

وهذه هي المساهمة الحقيقية لروسيا الاتحادية في تحقيق قرار 2401 مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وما زالت العملية الإنسانية.

وللتجنب من خسائر باطلة تم التوصل الى الاتفاقية بين مركز المصالحة الروسي وقيادة فصيلة "أحرار الشام" الإرهابية بشأن خروج مسلحيها من مدينة حرستا.

ومن 22 الى 23 آذار عبر الممر الإنساني الخاص في منطقة مركز الشرطة الطبي تم نقل 1872 مسلحا و3107 عضوا من عوائلهم الى منطقة خفض التوتر في إدلب.

وخلال جميع المحور حقق عناصر الشرطة السورية عند إشراف ضباط مركز المصالحة الروسي أمن الأرتال وكذلك تم الفحص عن متفجرات وتطهير انقاض.

وفي المجموعة، قد خرج 4979 شخصا من مدينة حرستا.

ووفقا للاتفاقية مع الفصائل المسلحة غير الشرعية العاملة في قرى ومدن عربين وزملكا وعين ترما وجوبار من 24 آذار قد خرج 11478 مسلحا و20437 عضو من عوائلهم منها عبر الممرين الإنسانيين في عربين وجوبار الى منطقة خفض التوتر في إدلب.

وعند ذلك للتجنب من استفزازات وهجمات إرهابية في محور الأرتال نظم عسكريون روس تفتيشا عن جميع حافلات.  وخلال 4 أيام الماضية فقط خطرا للحياة أزالوا 56 حزاما الناسف و357 قنبلة اليدوية من المسلحين.

وحاليا قد خرج 31915 شخصا من هذه المنطقة. ومن المخطط إكمال شامل لخروج الفصائل المسلحة غير الشرعية اليوم وغدا.

ووفقا للاتفاقيات عند الخروج على المسلحين عرض خريطات حقول الألغام وانفاق وتطهير ديار من ألغام وتمهيد حواجز وكذلك محاور رئيسية للنقل بشكل طوعي وينقلونها الى وحدات الشرطة العسكرية الروسية.

وعند دعم مركز المصالحة الروسي ما زال العمل في خروج السكان المدنيين من مدينة دوما.

وعبر معبر مخيم الوافدين خرج 28495 شخصا من مدينة دوما.

وقد تم التوصل الى الاتفاقية مع قيادة الفصائل المسلحة غير الشرعية بشأن خروج المسلحين وأوضاء عوائلهم من مدينة دوما في أقرب الوقت.

ويعقد مركز المصالحة الروسي العمل في تطبيع الأوضاع وعودة السكان المدنيين الى بيوتهم في المناطق السورية الأخرى أيضا.

وقد عاد 3870 شخصا عبر الممر الإنساني في قريتي أبو دخور وتلسلطان من منطقة خفض التوتر في إدلب.

وعند إشراف لجنة إدارة الأراضي الشرقية ودعم مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة يتم إعمار منشآت البنية التحتية في ريف دير الزور. ومنذ بداية كانون الأول في السنة الماضية عاد 31171 شخصا الى بيوتهم في ضفاف الفرات الشرقية.

وما زال مركز المصالحة الروسي العمل في التسوية السلمية للازمة السوية وتطبيع الأوضاع في جميع الأراضي السورية.

وحاليا انضمت 2484 قرية ومدينة الى عملية المصالحة.

وتم توقيع 234 استمارة عن وقف الاعمال القتالية مع قادة الفصائل المسلحة غير الشرعية وإرسال هذه الاستمارات الى مركز المصالحة الروسي.

وأذكر بأن نظام وقف الأعمال القتالية يشغل في جميع الأراضي السورية بما في ذلك في مخيم الرقبان في مدينة التنف ومدينة الرقة التي تحت سيطرة الولايات المتحدة. ولكننا لا نرى جهود الولايات المتحدة في تحقيق قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة وتطبيع الأوضاع الإنسانية في المنطقتين المحددتين.

ومع ذلك، وفقا لمعلومات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الرقة هناك الأوضاع الإنسانية الخطيرة.

وفي عاصمة الريف وعاد 95000 شخص اليها، تم تدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل ويستطيع السكان الوصول الى الخدمات الاجتماعية وفي المدينة يوجد مستشفى واحد ومستشفى ولادة فقط.

وبسبب عدم عمل أنبوب المياه الرئيسي هناك المشاكل الخطيرة للإمداد بالمياه. وغالبا يتم جلب المياه من نهر الفرات ولهذا السبب يزداد خطر لانتشار عدوى وأوبئة.

وتقريبا لا يتم العمل في تطهير المدينة من متفجرات ويوميا تسجَل حتى 25 تفجيرا للسكان المحليين. ووفقا لمعلومات الأمم المتحدة من تشرين الثاني 2017 الى 14 أذار 2018 قُتل 130 وجُرح 658 شخصا.

قيادة قوات سوريا الديمقراطية وهيئات الحكم الذاتي المحلية التي عينها الأمريكيون، لا تتعامل مع حل المشاكل الإنسانية. السكان العرب الأصليون يتعرضون للقمع والعقاب، والتعبئة القسرية جارية. هذا يسبب استياء حادا من قبل السكان المحليين.

وهكذا، 25 آذار في قرية المنسورة الموجودة في 25 كم جنوب غرب مدينة الرقة بدأت مظاهرة السكان العرب الأصليون ضد التشكيلات المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تتصرف كما لو كانت محتلين.

ولتقديم المساعدة الى السكان المدنيين بما في ذلك مرضى وجرحى ندعو لافتتاح وصول المنظمات الدولية وقافلات إنسانية من قبل الأمم المتحدة الى مدينة الرقة ومخيم الرقبان.

ونأمن بأن شركاءنا والأطراف المعينة الأخرى ستتأثر على زعماء الفصائل المسلحة غير الشرعية تأثيرا كبيرا وستضمن تقديم المساعدة الإنسانية الى هذه المنطقة.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false