خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

13.04.2018 (18:00)

تقرير الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف (13 نيسان 2018)

في مشاريع دمشق الغوطة الشرقية يكمل مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في التعاون مع الحكومة السورية العملية الإنسانية. خلالها تم خروج 170152 شخصا فيما بينهم 63117 مسلحا وقريبا لهم. وفي الوقت الراهن يسيطر الجيش العربي السوري على جميع مدن وبلدات الغوطة الشرقية. ومن أجل المراقبة على الأوضاء تم تدخل وحدات الشرطة العسكرية الروسية. وعند استقرار الموقف، يعودون السكان المدنيون إلى بيوتهم. وحتى اليوم قد عادوا 63 ألف شخص اي نصف أهالي الغوطة الشرقية. وانطلقت الحكومة السورية عملية إعمار بنية تحتية مدمرة. وتتم إعادة الكهرباء وخطوط المياه. وبشكل دوري يقدمون الأطباء خدمات طبية.

ومن ثمة، اليوم الغوطة الشرقية ليست "ثقبة سوداء" حيث لا يستطيع أن يدخل انسان بل المشارف التي تعود إلى الحياة السلمية. وتسيطر الحكومة الشرعية على الموقف وتتخذ تدابير مطلوبة لتعود التجارة وتقديم خدمات وتشغيل مدارس. ومع ذلك، يحتاج أهالي الغوطة الشرقية إلى مساعدات إنسانية بشكل قصوى. وأصبحت روسيا أولى في تقديمها. وحقق مركز المصالحة الروسي إيصال 520 طن مواد غذائية وأكثر من 50 الف لتر من مياه شرب و9 آلاف مجموعة مفروشات وتم تقديم المعدات الهندسة المطلوبة لرفع حظارات. وسيشاهد الأسبوع القادم وصول 5 قافلا الأخرى إلى مدينة دوما.

واشاد على أنه عند وصولها سيتم تسليم المعدات الهندسية ومواد البناء وأشخاب إلى ممثلي الأمم المتحدة في سوريا لتوفيرها اللاحق بين سكان محليين. وذلك عبارة عن إسهام روسيا في دعم إنساني من قبل الأمم المتحدة إلى أهالي سوريا.

يا الشركاء المحترمين، أوجه اهتمامكم إلى الحقيقة أن هذه المساعدات هي دعم ملموس وغير وهمي في مقارنة مع وعود دول الغرب.

وندعو المجتمع الدولي لانضمام إلينا وتقديم المساعدة المطلوبة إلى سوريين.

ولكن هذه التغييرات الإيجابية غير مقبولة لبعض الدول. ومن قبل الولايات المتحدة ودول الغرب ما زالت بيانات واتهامات واهية باتجاه السلطات السورية الشرعية من شان استخدم مزعوم لسلاح كيماوي ضد سكان الغوطة الشرقية. وبعد الأسبوع تقريبا لم تقدم الولايات المتحدة أو دول أوروبا اي دليل للاستخدام المزعوم لسلاح كيماوي من قبل الوحدات السورية تاريخ 7 نيسان بمدينة دوما.

ولدى وزارة الدفاع الروسية الأدلة الكثيرة أنه 7 نيسان في مدينة دوما تمت استفزازات لغرض تضليل المجتمع الدولي. ومن الواضح أن غرضها الحقيقي هو استفزاز الولايات المتحدة لإطلاق صواريخ على سوريا.

وأود أن أذكر بأن "دليل" جميع هذه اتهامات للدول الغربية هو فيديو من المستشفى في مدينة دوما حيث كان السكان المدنيون الذين تعرضوا للهجوم الكيميائي.

ولكننا تمكننا من وجد مشاركي هذا الفيديو وقاموا بالمقابلة.

وتحدثوا سكان مدينة دوما بتفاصيل عن طريقة تفتيش هذا "الفيديو" وماذا فعلوا فيه.

وبالإضافة الى ذلك، أشار الى صور حيث شاركوا فيها في الفيديو.

ولدى المشاركين التعليم الطبي ويعملا في قسم الإسعافات لمستشفى المدينة.

ووفقا لما قالوه إن لم يكن أي آثار إصابة كيميائية لجميع الضحايا.

وخلال تقديم الإسعافات الأولية اليهم دخل أشخاص مجهولون المستشفى.

وكان لدى عدتهم كامرات وبدأوا يصرخوا ورش بالمياه من خرطومات المياه وقالوا إنهم يصابوا بمواد كيميائية. وبعد ذلك بدأ مرضى من قسم الإسعافات وعوائلهم رش بالمياه.

وغادر الأشخاص المجهولون المستشفى بعد تفتيش ذلك بالكامرات.

وكما ترو، يعرض هؤلاء السوريون أنفسهم في الفيديو.

وأشير مرة أخرى الى أن هؤلاء الأشخاص الذين شاركوا في هذه الفيديو الزائفة.

وإن هذه الواقعات هي أدلة في المجتمع الحديث وليس اتهامات مزعومية لغرض إهانة الدول الأخرى.

وأود أن أذكر بأنه من قبل حذرت روسيا خلال كثير من المرات عن استفزازات في الغوطة الشرقية استعدها المسلحون عند استخدام الأسلحة الكيميائية المزعومي تجاه السكان المدنيين.

واليوم لدى وزارة الدفاع الروسية أدلة أخرى تدل على مشاركة مباشرة لبريطانيا في تنظيم هذا الاستفزاز في الغوطة الشرقية.

ونعرف أنه من 3 الى 6 نيسان تم ضغط على ممثلي "الخوذ البيض" من قبل بريطانيا لتنفيذ سريع للاستفزاز.

وتمت إشارة "الخوذ البيض" الى أن استهدافات المدفعية على دمشق ستتم من 3 الى 6 نيسان بمسلحي "جيش الإسلام".

وكنا تعرفون، اليوم يصل تجمع خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى سوريا.

وسيحقق مركز المصالحة الروسي أمن وظروف مطلوبة لعملهم في الغوطة الشرقية.

ونؤمن بأنهم سوف لا يوجهون اقتراحات أشخاص ثالثين وحكومات مجهولة من الشبكات الاجتماعية وبأنهم سينفذون التحقيق الموضوعي لاستجلاء الحقيقة.

وأضيف نقطة أخرى.

وعلى خلفية عودة الحياة السلمية إلى الغوطة الشرقية نريد أن نوجه اهتمامكم إلى استمرار الكارثة الإنسانية في مدينة الرقة وتحريرها منذ 5 أشهر بيد الولايات المتحدة ودول ما يسمى التحالف الدولي. وتاريخ 10 نيسان جهزت منظمة الصحة العالمية تقريرا بهذا الخصوص. وتشير الوثيقة إلى أن اهلي مدينة الرقة التي عادوا إليها تتعرض حياتها للخطر يوميا بسبب كمية كبيرة من عبوات ناسفة بالمنطقة. ووفقا لمعلومات منظمة الصحة العالمية منذ 1 تشرين الأول عام 2017 الى 28 شباط تمت إصابة ما يزيد عن 660 سوريا استشهدوا أكثر من 130 شخصا. وتتم حتى نحو 6 متفجرات يوميا ومعظمهم بين أطفال.

ووفقا لمعلومات المنظمة، حاليا في مدينة الرقة تشتغل فقط المستشفيان ولا يوجد هناك أماكن لاستقبال مصابين وجرحى.

ويشير خبراء منظمة الصحة العالمية إلى عطل أهالي الرقة عن مساعد. إنسانية بسبب عدم وجود منظمات متخصصة في المنطقة ولا تستطيع السلطات أن تحل الأزمة. والحالة الوبائية في الرقة صعبة جدا. وحتى هذه اللحظة آلاف جثة محتللة تحت حظارات. وتم تدمير 70 بالمائة من المدينة نجمة عن قصف طيران التحالف. وذلك تقديرات المنظمات الدولية.

وفي هذا الارتباط أريد أن أذكر أنه في جميع المناطق المحررة من إرهابيين بيد الوحدات السورية تمت إعادة تشغيل مدارس ومشافي ومنظمات اجتماعية. وتشغل الأسواق ويتم إعمار مصانع وبيوت.

شكرا على اهتمامكم!

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false