خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

04.05.2018 (16:50)

الناطق الرسمي للدفاع الروسية اللواء إيغور كونشينكوف قدم تقرير حول الوضع في سوريا إلى صحفيين

نهاركم السعيد!

تستمر القوات المسلحة الروسية في تعاون مع الحكومة السورية إتخاذ تدابير مطلوبة لتسوية الأوضاء في الجمهورية العربية السورية.

وتكمل وحدات الجيش العربي السوري عملية تحرير مخيم يرموك في مشارف مدينة دمشق الجنوبية من عصابات إرهابيين.

وخلال 6 سنوات الماضية اصبح هذا الحي ملجآ لإرهابيي داعش الذين وصلوا إلى المنطقة بعد إنهيار التنظيم في مناطق سوريا الأخرى. ومن ثم ستتم العاصمة السورية ومشارفها محررة تماما بعد إكمال هذه العملية العسكرية.

وفي الوقت الراهن تم قطع جميع فصائل إرهابيي داعش في الجانب الغربي لمخيم يرموك ويتم إنهيارها. وتسيطر الوحدات السورية على ما يزيد عن 65 بالمائة من أراضي المنطقة.

وتم التواصل إلى الإتفاقية مع تنظيمات مسلحة من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم وسيد مدحت عن وقف المقاومة وتسليم الأسلحة وخروج المسلحين إلى سوريا الشمالية.

وقد سلموا المسلحون 1236 قطعة من سلاح فردي إلى الوحدات الحكومية. وإبتداء من 3 أيار تتم عملية خروج المسلحين وعوائلهم من القسم الشرقي من مخيم يرموك عبر معبر بيت سحم.

وخلال 24 ساعة الماضية تم خروج 1348 شخصا وفيما بينهم 506 مسلحين و842 قريبا لهم.

وتم وصول المسلحين وعوائلهم إلى مدينة الباب عن طريقة 36 باصا تحت ترفق الهلال الأحمر العربي السوري.

ويريدون المسلحون البقاء في المنطقة إستخدام العفو من السلطات لكي يعودون إلى الحياة السلمية.

ويقدم الخبراء الروس دعما إلى الحكومة السورية لإعمار البنية المدنية في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقية المحررة من إرهابيين مؤخرا.

وفي هذه المناطق تتم إزالة الأراضي وإعمار منشآت إجتماعية وتمت إعادة تشغيل خطوط الكهرباء والمياه.

وتقدم وحدات الشرطة العسكرية الروسية مساعدة إلى السلطات المحلية في تحقيق الأمن والسلامة وتقوم بدورية المناطق من أجل تجنب إستفزازات.

وما زال مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة عمله في تقديم المساعدة الإنسانية إلى أهالي بلدات محررة من مسلحين.

وخلال الأسبوع الماضي فقط عقدوا العسكريون الروس 10 عملية الإنسانية وخلالها تم إيصال ما يزيد عن 25 طن من مواد غذائية ولوازم معيشية إلى سكان مدنيين. وتم تقديم المساعدة الطبية إلى أكثر من ألف مدنيين.

ومع ذلك يحتاج أهالي المناطق المحررة إلى مساعدات إنسانية وتزيد هذه الحاجة على حجم المساعدات من قبل الأمم المتحدة وروسيا.

وفي هذا الإرتباط يبدو موقف رئاسة الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا حول منع إيصال اي مساعدة إنسانية في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية وإعلانه في سياق مؤتمر المانحين ببروكسل إلى حد ساخر.

وأود أن أشدد بشكل خاص على أنه في المناطق تحت سيطرة الجيش العربي السوري يسكنون حولي 90 بالمائة من أهالي سوريا. وتزيد ما يسمى "المساعدة الدولية" لفرد واحد في مناطق تحت سيطرة المعارضة والإرهابيين بمقدار 34 مرة على مناطق تحت سيطرة الحكومة.

وتشير هذه المعلومات إلى أن جميع البيانات من واشنطن ولندن وعاصمات أوروبية أخرى حول رغبة مزعومة لمساعدة على سوريين مزقتهم الحرب فهي كلام فارغ.

وما زالت الأوضاء الإنسانية في مناطق تحت سيطرة الولايات المتحدة الأميركية وتحريرها من عصابات داعش مؤخرا صعب.

وقبل كل شيء يتعلق ذلك بمحيم ركبان في منطقة التنف المحتلة بالقوات الأمريكية وعاصمة داعش السابقة – مدينة الرقة. وعلى رغم من البيانات المشجعة يمنعون ممثلو الولايات المتحدة أي محاولات إيصال مساعدة إنسانية إلى مخيم ركبان حيث حول 50 ألفا من سوريين ومعظمهم نساء وأطفال وشيوخ بحاجة مساعدة.

وما زالت القيادة الإقليمية لجيش الولايات المتحدة رفض ضمان سلامة وصول القافلات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر إلى التنف وتتمسك بتسليم جميع مواد غذائية ومياه ولوازم معيشية إلى مسلحين فقط.

وقد شهدنا ذلك في حلب والغوطة الشرقية ودير الزور عندما كان على الأشخاص محاربة السلطة الشرعية من أجل خبز وفرصة إعالة عوائلهم.

وأريد أن أذكر إلى أنه بعد تحرير هذه المدن من إرهابيين تم الإكتشاف عن مخازن ضخمة إرهابية من مواد غذائية وأدوية. وفي نفس الوقت ماتوا السريين البسطاء من فقر ومرض.

ويحدثون مئات سوريين عن ذلك فيما بينهم خلال مقابلة إلى وكالات الأنباء الغربية.

أ ليس ذلك جريمة ضد الإنسانية؟

وبنسبة لمدينة الرقة السورية التي أصبحت مدينة أشباح بعد إستهدافات مكثفة من قبل "التحالف الدولي" فهناك حالة إنسانية قصوى.

ومن لحظة تحرير الرقة من إرهابيين أهاليها عاطلة عن إمكانية حصول على مساعدات إنسانية من قبل منظمات دولية بسبب عدم وجود رغبة الولايات المتحدة لمنح وصول قافلات إنسانية من الحكومة السورية ومنظمات دولية.

ومع ذلك لم تقوم الولايات المتحدة أو خلفاؤها من "التحالف" بإصال اي مساعدة إلى أهالي الرقة.

وعلى خلفية ذلك تستمر الحكومة السورية في تنسيق مع مركز المصالحة الروسي في إنشاء ظروف لعودة مدنيين إلى ديارهم.

ومن ثم في الغوطة الشرقية قد عادوا ما يزيد 63 ألفا 800 شخص إلى بيوتهم. وفي قلمون الشرقية سلموا 5219 مسلحا السابقين سلاحهم وتم عفوهم.

وعبر معبري أبو الضهور وتل سلطان في منطقة خفض التوتر بإدلب رجعوا 9 آلاف 508 أشخاص إلى ريف حلب.

ومنذ 4 كانون الأول عام 2017 قد رجعوا 46747 شخصا إلى قرى وبلدات ضفاف الفرات الشرقية بريف دير الزور.

وخلال الأسبوع الماضي فقط عادوا 2700 شخصا إلى منازلهم.

وأكملت مجموعة الخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بتحقيق معلومات عن الهجمة الكيماوية المزعومة لتاريخ 7 نيسان مهمتها في مدينة دوما.

وحقق ضباط مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة والشرطة العسكرية الروسية إحترام وحصانة كل أغراض ومواقع الهجمة المزعومة التي تم الإكتشاف عنها بعد تحرير دوما.

وتم تحقيق وصول الخبراء بدون أي حاجز إلى كل مناطق ومواقع وأبنية حيث عملوا خلال الوقت المطلوب لهم.

ونفذوا العسكريون الروس من الشرطة العسكرية ومركز المصالحة كل شيء لازم لتحقيق سلامة عمل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دوما السورية.

وأريد أن أشدد على أن هذه المهام نفذوها العسكريون الروس أحيانا تحت خطر على حياة.

وخلال العمل في الغوطة الشرقية زاروا خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 2 شقتين حيث من المزعوم اُستخدمت مواد سامة وأخذوا مسحات لازمة وكذلك مختبر  الإرهابيين ومستودع المواد الكيماوية.

وكذلك زاروا الخبراء مشفى مدينة  دوما حيث إستجوبوا سكان محليين ومشاركي الفيديو المزيف وإنتاجه بممثلي منظمة "الخوذ البيض" وأخذوا مسحات لازمة هناك أيضا.

وأريد أن أذكر إلى أن الجانب الروسي حقق وصول مشاركين وشهود لإنتاج هذا الفيديو إلى مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي تاريخ 26 نيسان حيث تمكنوا ممثلو الدول الأعضاء في المنظمة من إثارة مسائل.

وفي إطار هذه الفعالية قدم ممثل الدفاع الروسية وقائع لا يرقى إليها الشك وتشير إلى تزييف جميع "الدلائل" من قبل "الخوذ البيض".

و من الصعب فهم سبب عدم وجود رغبة ممثلي الولايات المتحدة وبعض عاصمات أوروبية كانوا يعلنون عن ما يسمى "الهجمة الكيماوية" في مدينة دوما تاريخ 7 نيسان للقاء مع شهود إستفزاز "الخوذ البيض" شخصيا.

وبينما بعد ظهور الوقائع والشهود لهذا الإتفزاز الخسيس قد فهموا الجميع كل شيء تماما.

وأليس لهذا السبب ظهرت المعلومات عن وقف تمويل "الخوذ البيض" من قبل الولايات المتحدة؟

ومن الممكن ان نتائج عمل المحتالين هؤلاء غير متطابقة مع إستثمارات.

وفي الوقت الراهن ننتظر بتقرير لجنة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول نتائج عمل خبراء المنظمة في دوما.

ونراقب على تطوير الوضع في أراضي سوريا وسننتظر بإعلامكم حول تغيراته.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false