وزارة الدفاع الروسية : المزيد


23.05.2018 (14:03)

رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي قدم تقرير عن الوضع في سوريا

نهاركم السعيد!

منذ بداية هذه السنة حققت وحدات الجيش العربي السوري عند دعم القوات الجوية الفضائية الروسية إنجازات هامة في تحرير المناطق الرئيسية لسوريا من عصابات الجماعات الإرهابية.

وفيما بينها ريف إدلب الشرقي ومشارف مدينة دمشق – الغوطة الشرقية وقلمون الشرقية ومخيم اليرموك – و ريف حمص الشمالي التي تسيطر عليها حاليا وحدات الجيش العربي السوري.

وخلال شهري كانون الثاني وشباط في ريف إدلب الشرقي تم التطبيق والقضاء على التجمع الكبير من تنظيم جبهة النصرة (نحو 1500 مسلح) ومجمعات داعش.

ونجيمة عن ذلك، سيطر الجيش العربي السوري على أراضي من كفر عكار (الشمال) إلى صبورة (الجنوب) ومن سنجار (الغرب) إلى الحمام (الشرق) ومسافتها الإجمالية ما يزيد عن 4300 كم مربع.

وفي الوقت الراهن تمت إعادة تشغيل الطريق الرابط بين حماه وحلب. وفي المناطق المحررة تتم تسوية الحياة السلمية ويساهم ذلك إلى عودة اللاجئين. ومن خلال معبري أبو الضهور وتل سلتان الإنسانيتي بريف إدلب الغربي قد عادوا 9573 مدنيا إلى ريف حلب.

وتتم تسوية الأوضاء بمنطقة خفض التوتر في إدلب.

وأكمل نشر نقاط المراقبة عند خط التماس حيث يخدمون عسكريو الدول الضامن لإتفاقيات أستانا (إيران وروسيا وتركيا).

وفي المجموعة، أنشأ الجانب الروسي 10 نقطة وتركيا 12 نقطة وإيران 7 نقاط. وتحقق مراعاة نزام وقف الأعمال القتالية بين القوات السورية والمعارضة المسلحة.

وتمت إقامة الإتصالات الثابتة بين نقاط المراقبة. وتم تنظيم تبادل المعلومات عن الموقف وخروقات نظام وقف الأعمال القتالية وتتخذ التدابير من أجل التجنب منها وحل المشاكل.

وتم إكمال عملية تحرير مشارف مدينة دمشق.

وخلال العملية جرت العملية الإنسانية لا يوجد المثال لها في الغوطة الشرقية وقلمون الشرقية ومخيم اليرموك تحت إشراف مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة.

ومن أجل تجنب الخسائر والضحايا في صفوف السكان المدنيين تم إنشاء المعابر الإنسانية المتخصصة وعبرها خرجوا 188234 شخصا بما في ذلك 28725 مسلحا.

وبطلب منهم تم نقلهم إلى سوريا الشمالي وبنسبة لأهالي المناطق فقد عادوا معظمهم إلى ديارهم.

وكانت مخيم اليرموك الفلسطيني عبارة عن خر معاقل الإرهابيين في العاصمة السورية وأصبح وكر داعش الذين تم هزيمتهم في مناطق سوريا الأخرى.

وحتى اليوم قد دمرت فصائل داعش في مخيم اليرموك الغربي تماما وتسيطر وحدات الجيش العربي السوري على المنطقة.

وبالإضافة إلى ذلك، وبفضل عمل مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة حصلوا عناصر المعارضة المسلحة من مخيم اليرموك الشرقي على إمكانية العفو والعودة إلى الحياة السلمية أو النقل إلى ريف إدلب الشمالي مع عوائلهم.

وفي المجموعة، تم خروج 3283 مسلحا من مخيم اليرموك.

ونتيجة العملية المنفذة لأول مرة خلال 6 سنوات أصبحت العاصمة السورية آمنة. ووقفت الإستهدافات اليومية لأحياء المدينة والهجمات الإرهابية اختطافات الأشخاص. وافرج الرهائن.

وفي المناطق التي سابقا إحتلوها الإرهابيون تم إنخفاض أسعار المواد الغذائية والأدوية بالكثير. والآن لدى السكان إمكانية الحصول على خدمات طبية.

واليوم تم تسوية الموقف والأوضاء في المناطق المحررة تماما ويساهم ذلك في عودة الحياة السلمية.

وبالمثل جرت العملية الإنسانية في منطقة خفض التوتر بحمص. وخلال المفاوضات مع قادة الفصائل المسلحة وشيوخ ورجال الدين تم الوصول إلى الإتفاقية حول عودة قرى وبلدات منطقة خفض التوتر إلى الحياة السلمية ورفع حصار عن طريق حمص – حماه.

وحصلوا ممثلو فصائل المعارضة السورية على إمكانية عفوهم وباقية في ديارهم. وحقق نقل المسلحين الرافضين من المصالحة إلى ريف إدلب الشمالي ومدينة جرابلس بريف جلب الشمالي.

ومنذ تاريخ 7 أيار تم نقل 13407 مسلحين من الرستن وتلبيسة وبلدات وقرى أخرى.

وسلمت الجماعات المسلحة 7 دبابات و5 عربات بي إم بي و 7 بيك آبات المزودة برشاشات ثقيلة و9 منظومات م/د 122 مدفعا وقاذفة هاون 20 راجمة صواريخ و14 منظومة م/ط و12 مدفع جهنم و56 رشاشا الثقيلة.

وأشير إلى الحقيقة أن منطقة خفض التوتر بحمص حررت عن طريقة سلمية ولم تتم الأعمال القتالية وبفضل ذلك تم تجنب الضحايا في صفوف مدنيين ومسلحين.

ونقش ممثلو إيران وروسيا وتركيا هذه المواضيع والوضع الحالي في سوريا خلال اللقاء الدولي التاسع الذي أتم تارخ 15 أيار في أستانا.

وقيموا ممثلو الدول الضامنة إنجازات تطوير الموقف العملياتي خلال السنة الماضية منذ توقيع مذكرة التفهم حول إنشاء مناطق خفض التوتر في الجمهورية العربية السورية وتوقيعها تاريخ 4 أيار عام 2017. وشددوا على الدور الهام الذي تلعبه مناطق خفض التوتر في مراعاة نظام وقف الأعمال القتالية وإنخفاض مستوى العنف وإستقرار الموقف في سوريا بشكل عام.

ورحبوا مشاركو المؤتمر بعقد الإجتماع الثاني لمجموعة العمل في تحرير الرهائن وتسليم جثث الشهداء والكشف عن المفقودين تحت إشراف ممثلي 3 دول الضامنة عند دعم خبراء الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية. وتم التأكيد على ضرورة إستمرار الجهود المشاركة لغرض تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

وإتفقت الأطراف على إبراز الجهود الملازمة في تقديم الساعدة إلى أهالي سوريا ودعم عملية إزالة الألغام والحفاظ على آثار تاريخية وإعمار منشآت إجتماعية وإقتصادية.

وما زال مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة عملها في تقديم المساعدة الإنسانية إلى سكان سوريا.

وسيقدم رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة اللواء يوري إيفتوشينكو تقريرا عن كيفية إعمار منشآت في مناطق محررة من فصائل مسلحة وعودة لاجئين بتفاصيل عبر إتصالات الفيديو.

تفضل، يوري غريغوريفيتش.

تقرير رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة اللواء يوري إيفتوشينكو

نهاركم السعيد!

بعد تحرير الغوطة الشرقية من مسلحين يركز مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة جهودها الرئيسية على تسوية مسائل ما بعد النزاع وإنشاء الظروف لعودة الأشخاص إلى الحياة السلمية.

ومن أجل إزالة الحطام وتصفية الشوارع وإعمار المنشآت تم إيصال المعدات المتخصصة الروسية وخشب و كابلات الألياف الضوئية الكهرباء وأنابيب المياه ومواد أخرى إلى مدن دوما وكفر بطنا وضاحية الأسد وعربين. وبفضل ذلك، بدأت فرق الصيانة عملية إعمار منشآت البنية التحتية بالغوطة الشرقية.

ويقدرون ممثلو مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة حالة إنسانية في تنسيق مع سلطات الجمهورية العربية السورية وهيئات الإدارة المحلية ويحددون جدول إعمار المنشآت أي مدارس ومشافي ومخابز ومحطات ضغط المياه والكهبراء.

وتستمر وحدات الهندسة السورية عملية إزارة بيوت ومنازل عن ألغام وعبوات ناسفة ونقل متفجرات وألغام.

وحتى اليوم في الغوطة الشرقية تم كشف 453 بيتا و32 كم من طرق.

وتم إبطال 956 عبوة الناسفة.

وتم تظهير ما يزيد عن 25 كم مربع من أراضي البلدات من الحطام.

وبفضل تحسين الحالة الإنسانية قد عادوا 66257 أشخاص من أهالي الغوطة الشرقية إلى ديارهم من معسكرات ومخيمات لاجئين ونازحين.

ومن أجل تجنب الإستفزازات وتحقيق سلامة السكان المحليين تنشأ وحدات الشرطة العسكرية الروسية نقاط المراقبة في الغوطة الشرقية وقلمون الشرقية ومخيم اليرموك والرستن وتلبيسة وتقوم بدوريات يوميا.

وخلال الشهر الماضي فقط نفذ مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة 41 عملية الإنسانية وخلاله تم تقديم 95 طن من مواد غذائية ومياه الشرب ولوازم معيشية إلى السكان المحليين.

وقدموا الأطباء العسكريون الروس خدمات طبية إلى ما يزيد عن ألف مدني.

وما زالت السلطات السورية في تعاون مع مركز المصالحة الروسي عمل إنشاء ظروف لعودة المدنيين إلى منازلهم.

ومنذ 1 تشرين الثاني عام 2017 قد عادوا 13763 شخصا إلى ديارهم بريف حمص و46792 شخصا إلى منازلهم بريف دير الزور في ضفاف نهر الفرات الشرقية.

الفريق أول سيرغي رودسكوي:

شكرا، يوري غريغوريفيتش.

وعلى رغم من العمل النشيط المنفذ بمركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة تحتاج عملية إعمار المناطق المتضررة نتيجة الأعمال القتالية ضد فصائل إرهابية في سوريا، وإقتصاد البلاد إلى المساعدة من قبل المجتمع الدولي. وندعو الأمم المتحدة ومنظمة أخرى لمشاركة في هذه العملية.

وسيقد ممثل الدفاع الروسية في جنيف العقيد يوري تاراسوف تقريرا عن خطوات تتخذها روسيا في هذا الإتجاه.

تفضل، يوري فلاديميروفيتش.

تقرير ممثل الدفاع الروسية في جنيف العقيد يوري تاراسوف

سيادة الفريق أول!

أنا ممثل الدفاع الروسية في مجموعات وقف إطلاق النار والمساعدة الإنسانية في جنيف العقيد يوري تاراسوف.

نتيجة الفعاليات الناجحة في مصالحة منطقتي خفض التوتر بالغوطة الشرقية وحمص تم فك الحصار على المناطق وتحريرها من عصابات إرهابية. ويقدم ذلك إمكانية تقديم المساعدة الإنسانية الواسعة إلى أهاليها الذين على طول عدة سنوات كانوا مستخدمون كـ "الدروع البشرية".

ويخبر المثلون الروس في مجموعات العمل مكتبا للمبعوث الخاص للآمين العام في الأمم المتحدة بسوريا حول الوضع في المناطق المحررة لغرض إنضمام الوكالات الإنسانية إلى عملية إعادة الحياة السلمية في أقرب الوقت وحل مشاكل الأهالي الذين يعودون إلى ديارهم.

وبعد حل قضية تحقيق السلامة في الغوطة الشرقية وإزالة الألغام عن طرق منحت الحكومة السورية في تنسيق مع الجانب الروسي لدخول بعثات التقييم من قبل الأمم المتحدة. وتاريخ 12 أيار زاروا خبراء الأمم المتحدة بلدتي كفر بطنا وسقبا. وفي أقرب الأوقات من المخطط توجيه البعثة إلى مدينة دوما. وعبر مجموعة العمل الإنسانية يتم نقاش خطة العمل من هذا النوع في ريف حمص.

ويحاولون الخبراء الروس تنشيط إنتقال المنظمات الدولي من مرحلة تقدير الوضع إلى الخطوات الفعالية في تقديم المساعدة.

وخلال جلسات أسبوعية نقوم بالعمل الموجه لصابح تنشيط إنضمام الدول الأعضاء في مجموعة دعم سوريا الدولية لكي تقدم مساعدة إلى المناطق المحررة.

وفي الوقت الراهن نقوم بإسهام موضوع إنضمام المنظمات الدولية في عملية إزالة الألغام والعبوات الناسفة في البلاد. وحاليا ننتظر بالتوافق على فتح مكتب وكالة إزالة الألغام التابعة للأمم المتحدة بدمشق.

وممثلو روسيا في مجموعات العمل لوقف إطلاق النار والمساعدة الإنسانية مستعدون لتنسيق مع وكالات دولية بما في ذلك فيما يتعلق بمنع النزاعات عند إيصال قافلات إنسانية ووصول بعثات التقدير. وبالإضافة إلى ذلك، نقدم معلومات عن إتجاهات هامة ومناطق بحاجة المساعدات إلى مؤسسات الأمم المتحدة بشكل دوري ويساهم ذلك في توجيه المساعدة إلى المناطقة بحاجة ماسة.

ونأمل أن الأمم المتحدة والمنظمة الأخرى ستؤكد جاهزيتها ورغبتها لإعمار أراضي سوريا والمناطق المتضررة من إرهابيين وعود الحياة السلمية إلى البلاد وذلك لا بالأقوال وإنما بالأفعال.

الفريق أول سيرغي رودسكوي:

شكرا، يوري فلاديميروفيتش.

وفي الختام أريد أن أذكر أنه في الوقت الجري تم إنشاء جميع الظروف الملازمة لإعادة تأهيل سوريا كدولة واحدة وغير قابلة لتجزئة. ولكن هذا الهدف يحتاج إلى ليس الجهود من روسيا فقط بل المجتمع الدولي كله.

وتراقب هيئة الأركان العامة لروسيا الإتحادية على كيفية تطوير الوضع في أراضي سوريا. ولا نزال إعلانكم عن تغيرات الموقف.

شكرا على إهتمامكم.

التصميم: هيئة الأركان العامة , وزارة الدفاع
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
© وزارة الدفاع الروسية
ServerCode=node1