وزارة الدفاع الروسية : المزيد


31.10.2018 (15:43)

الإحاطة الإعلامية من قبل المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الروسية لممثلي وسائل الإعلام عن الأوضاع في سوريا

نهاركم السعيد!

ما زالت القوات المسلحة الروسية في تقديم المساعدة على تسوية الأوضاع بالجمهورية العربية السورية.

وتلعب الإتفاقية الروسية التركية الواقعة تاريخ 17 أيلول عام 2018 عن إقامة منطقة منزوعة السلاح بإدلب دورا هاما لإستمرار إستقرار الوضع في أراضي سوريا.

ونشاهد جهود تبذلها تركيا لتنفيذ إتفاقية إدلب. وقد قلل عدد خروقات نظام وقف الأعمال القتالية بمقدار 4 مرات من 773 مرة في أيلول إلى 197 في تشرين الأول.

وتم إنسحاب ما يزيد عن 2450 مسلحا من جماعات مسلحة و206 قطع من معدات قتالية بما في ذلك 31 دبابة و22 مدفعا عيارها الكبيرة و23 قاذفة هاون والخ من منطقة منزوعة السلاح.

ويخرج السكان المدنيون الراغبون أن يخرجوا منطقة خفض التوتر بإدلب عبر معبر أبو الضهور الإنساني وحُقق ذلك بفضل جهود الحكومة السورية. وتحت إشراف ممثلي روسيا وتركيا وإيران من مركز التنسيق المشترك منذ 4 آذار عام 2018 قد خرجوا 36 ألف شخص و4312 مركبة إلى ريف إدلب الشرقي. وكذلك قام مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة بإنتشار المشفى الميداني الذي حقق تقديم الإسعافات إلى 4365 شخصا  بما في ذلك 2013 طفلا.

ومع ذلك، نلاحظ أن أنقارة لم تكون قادرة على عن إتمام الوفاء بالالتزامات حتى الآن ولكن تركيا تبذل الجهود الهائلة لتحقيق ذلك.

وأود أن أشدد: من المهم ترتيب تحقيق مذكرة التفاهم وتجنب انقطاعها.

وتحقق 10 نقطة الروسية  للرصد و12 التركية و7 الإيرانية مراقبة كيفية تطوير الوضع في حدود منطقة منزوعة السلاح.

وعلى رغم تطبيع الوضع بمنطقة خفض التوتر بشكل عام يواصل مسلحو الجماعات الإرهابية زعزعة استقرار الوضع.

وأكثر من مرة قد خبرنا المجتمع الدولي عن محاولات المسلحين المتطرفين ومنظمة "الخوذ البيضاء" المشهورة بتزييفها  لتنفيذ الإتفزازات عند إستخدام المواد السامة لكي تتهم الحكومة بإستخدام السلاح الكيماوي ضد السكان المحليين.

وعند مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة المعلومات الدقيقة: 27 تشرين الأول قام مسلحو الحزب الإسلامي التركستاني بنقل 20 خزانة للكلور (كل الحزانة 10 ليتر) لتنفيذ الإستفزازات.
وتم تحميلها ببلدتي كفر نبل والحوش.

وخبر السكان المحليون مركز المصالحة الروسي أن عناصر الخوذ البيض بحثوا عن المدنيين الراغبين أن يشاركوا في تصوير الأفلام مقابل المواد الغذائية.

وبالإضافة إلى ذلك، من المخطط تنفيذ الإستفزازات من نفس النوع في مناطق سوريا الأخرى.

ويوم الأمس نقل أهالي ريف حلب معلومات أخرى عن تجهيز هذه العملية. ومن أجل تنفيذها وصلوا ممثلو "الخوذ البيض" وأجهزة التصوير معهم إلى بلدات أعزاز ومارع والراعي حيث وصلت خزانات المواد السامة (من المزعوم فيها كلور).

ويراقب الخبراء الروسي الوضع. ولذلك تم إرسال 6 عربات للإستطلاع الكيماوي إلى نقاط الرصد الروسية قرب منطقة منزوعة السلاح بإدلب. وستقوم طواقم تلك العربات بتقدير الوضع الكيماوي في المنطقة بشكل دوري.

وفي جنوب غرب الجمهورية العربية السورية بفضل إنسحاب الجماعات المسلحة إلى منطقة خفض التوتر بإدلب والقضاء على إرهابيي داعش بالجولان تتم عودة الحياة السلمية ولاجوع اللاجئين وتشغيل الطرق الرئيسية.

وتقدم الشرطة العسكرية الروسية مساعدة في تحقيق الأمن والسلامة وتنفيذ الدوريات بحط التماث في الجولان. ولمصالح كل من إعادة تشغيل بعثة الأمم المتحدة بالجولان يقوم العسكريون الروس برصد الوضع بـ 6 نقاط للمراقبة التي تقع بخط التماث.

ومن الجدير بالذكر، أنه منذ إعادة تشغيل البعثة بالجولان لم يرصد ممثلو الأمم المتحدة خرقا واحدا كان أن يكون خطيرة لأنشطة البعثة.

وكما ترى يحدث ذلك بفضل أفعال العسكريين الروس.

ومن أجل زيادة مستوى أمن وحماية العسكريين الروس وتحليقات الطيران والدفاع عن المواقع بأراضي سوريا تم إتمام منظومات إس-300 للدفاع الجوي ومجموعات "بولاني دي-4" الأوتوماتيكية لإدارة قوى ووسائل الدفاع الجوي.

وفي الوقت الراهن يقوم الخبراء الروس بتجهيز العسكريين السوريين للعمل القتالي بإستخدام هذه وسائل للدفاع الجوي.

ونتوقع أن الأشخاص المتهورون يجب عليهم أن يقدروا الوضع بالمنطقة عن طريقة سليمة ويتجنبوا من الإستفزازات بأراضي سوريا.

وتتم عودة الحياة السلمية إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية تحت سيطرة الحكومة الشرعية. ويتم إعمار الأحياء السكنية وفتح المدارس والمشافي وإصلاح الطرق وشبكات الكهرباء وخطوط المياه وتشغيل المصانع.

وأريد أن أركز إهتمامكم على أن الصحافيون الأجانب (الأمريكان والإنغليزيون والفرنسيون والأمنييون والصينيون ودول أخرى) إجتازوا كل سوريا من الجنوب إلى الشمال وشاهدوا البلدات والمدن السورية وكيفية عودة الحياة إليها.

ويتغير الوضع في الأراضي تحت سيطرة الجماعات المسلحة تحت إشراف التحلف الدولي والولايات المتحدة.

ويعرف كل العالم مآس مدينة الرقة السورية. وقد جرت السنة منذ محو المدينة من على سطح الأرض نتيجة إستهدافات التحلف في الحقيقة.

وتحت الإتقاض تبقى آلاف جثث الشهداء التي تتعفن وتسم المكامن المائية تحت سطح الارض. ولا تشتغل خطوط الامياه والكهرباء في المدينة ولم تنفذ إزالة الألغام والمحلات والمشافي والصيدليات عاطلة.

ولا يوجد الطريق إلى الرقة. وتدخل الرقة عدة ظملاؤهم وعن طريقة غير شرعية.

وفي هذه المدينة كما في المناطق الأخرى التي تحت سيطرة التحالف هناك انعدام سلطة وجوع ودمار وإن ذلك "أرضية خصبة" لإعمار أنشطة المجموعات الإرهابية. 

وقائلا عن الأراضي التي تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا ومن المهم أن هذه الاراضي ليست منطقة خفض التوتر أو منطقة منع النزاعات بل "المنطقة الرمادية" حيث تتدهور الأوضاع.

ويدلل العدد الكبير من تفجيرات إرهابية واحتجاز الرهائن. وهكذا، منذ 1 أيلول عقد دواعش 57 تفجيرا الإرهابية وهجمة على عناصر قوات سوريا الديمقراطية. وقُتل وجُرح اكثر من 300 ميليسيا الكرديين.

ووفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من سكان منطقة نهر الفرات بسبب هذه التفجيرات الإرهابية هناك ضحايا في صفوف عسكريين أجانب.

و11 تشرين الأول في بلدة البحرة أخذ مسلحو داعش عدة عشارات رهائن بما في ذلك اللاجئين.  وبعد ذلك قتل الإرهابيون هؤلاء الرهائن.

وخلال عدة المرات يرسل السكان المحليون معلومات عن تنفيذ الانتقام ضد السكان العرب الى مركز المصالحة الروسي. ويتنف هذا الانتقام ليس إرهابيو داعش بل ومفرزات مسلحة لقوات سوريا الديمقراطية. 

وعند استعمال عدم قدرة الولايات المتحدة ومفرزات قوات سوريا الديمقراطية على مكافحة الإرهابيين في منطقة نهر الفرات، تحتل جماعات داعش الأراضي مناطق تم تحريرها من قبلهم سابقا.

هكذا، ثبت إرهابيو داعش مواقعها في بلدات هجين والسوسة والسفافنة والمرشدة والباغوز فوقاني.

ووفقا للمعلومات الموجودة، تستمر تجمعات داعش الفارة الحصول على معدات حديثة وأسلحة. ونقوم بالمراقبة على طرق وصول الأسلحة ولهذا الغرض تم إنشاء اللجنة الخاصة.

عدة كلمات عن تكتيك التحالف في ضفة نهر الفرات الشرقية.

وينفذ طيران التحالف تحت رئاسة الولايات المتحدة غارات جوية بما في ذلك عند استعمال ذخيرة ممنوعة بالمعاهدات الدولية.  وليست لدى هذه الغارات فاعلية عالية وانتقائية يدل ذلك على كثير من ضحايا في صفوف السكان المحليين.

وخلال الشهر فقط بسبب غارات على بلدات ومدن قُتل أكثر من 120 ساكنا المدنيين. وأحيانا، اُستهدف عناصر الفصائل الكردية من قوات سوريا الديمقراطية.

والآن عن الأوضاع في التنف في جنوب ريف حمص.

وبسبب أفعال الولايات المتحدة الأمريكية غير مسؤولية في مخيم الركبان هناك الأوضاع الإنسانية الصعبة. وبالإضافة الى ذلك، ينفذ العسكريون الأميركيون تدريب وحدات مسلحة من سكان محليين. 

وعشية ذلك نشرت قناة إن بي سي الأميركية المشهورة فيديو عن الجنرال الأميركي فوتيل يتفقد على تدريب المسلحين قرب مخيم الركبان اللاجئين.

فكروا، ضد مَن يتم تدريب هذه المفرزات القتالية؟ 

قد طهرت الحكومة السورية الأراضي فوق هذه المنطقة من إرهابيي داعش.  ومن هذه المنطقة بالذات التي تحت سيطرة الولايات المتحدة ينفذ المسلحون هجومات على بلدات ومدن سورية. 

وفي الواقع، يصبح اللاجئون من المخيم مسلحين لقطعة خبز.

وخلال المرات الكثيرة بقنوات مختلفة كانت طلبات مواجهة للقادة الأميركيون من تقديم المساعدة الى اللاجئين في مخيم الركبان اللاجئين.

ومنذ بضعة أيام قامت الحكومة السورية ومركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة العمل في إنشاء ظروف لإيصال قافلة إنسانية الى سكان مخيم الركبان اللاجئين.

وعُقدت عدة اجتماعات مع ممثلي الأمم المتحدة وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تسيطر على هذه المنطقة. 

وكان من المخطط إيصال القافلة الغنسانية من قبل الأمم المتحدة الى مخيم الركبان مع مواد غذائية وطبية ووزنها الغجمالي أكثر من 450 طن في 27 تشرين الأول عام 2018. 

ولكن تم منع إيصال القافلة الإنسانية بسبب تهديد هجوم عليها في منطقة 55 كم التي تحت سيطرة الولايات المتحدة.

وخلال الوقت الطوير تدعم الولايات المتحدة الكارثة الإنسانية في التنف بشكل اصطناعي لصالح الحفاظ على مصدر دائم لمجندين من صفوف لاجئي المخيم الى فصائل المسلحين التي تحت السيطرة الأميركية لتنظيم استفزازات ضد عسكريين سوريين وهيئات الغدارة في المناطق المجاورة.

ولن ينجح الاحتلال غير الشرعي للولايات المتحدة على مناطق واسعة لسوريا.  ولم يتم تدمير إرهابيي داعش في منطقة الاحتلال غير الشرعي الأميركي.

وهناك تناقضات اجتماعية وعرقي في هذه المنطقة ولا توجد آفاق تحسين الاوضاع فيها.

ومن الواضح أن القرار السياسي من قبل روسيا وشركائها في أستانا، لعب دورا هاما في وقف إراقة الدم وتحقيق عودة الى الحياة السلمية في سوريا.

ونؤمن بأنه من الممكن التوصل الى تسوية الأوضاع في سوريا في إطار الحوار السياسي السوري على أساس السيادة والسلامة الإقليمية للدولة.

شكرا جزيلا على اهتمامكم!

نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
© وزارة الدفاع الروسية
ServerCode=node1