خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

06.02.2019 (12:33)

منذ بدء السنة 46 ألف سوريين عادوا الى بيوتهم


تقرير قائد المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف.

اليوم نعقد الاجتماع المشترك بين هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات لروسيا وسوريا.

ويستمر تحقيق خطط في عودة اللاجئين الى بيوتهم وعودة الحياة السلمية في سوريا.

وقد عاد أكثر من 1.628 مليون سوريين سوريا إلى وطنهم فيما بينهم 1.276 مليون مشردين داخليا و352 ألف نازحا من الخارج.

ومنذ بداية السنة عاد أكثر من 46 ألف سوريين فيما بينهم أكثر من 7.8 ألف مشردين داخليا وأكثر من 38 ألف نازحين من الخارج.

ويزداد حجم العمل في إعمار البنية التحتية ومنشآت اجتماعية لسوريا.  وفي المجموعة، في المناطق المختلفة تم إصلاح وتشغيل 284 مركزا طبيا و1480 مدرسة و304 محطات لمياه و300 مخبز و1057 محطة لكهرباء و14256 مصنعا.

ومنذ عدة أيام تمت مباحثات بين خبراء إدارة الطيران المدني السوريين وشركات الطيران الأردنية بشأن أسرع إعمار الاتصال الجوي بين البلدين.

ويسمح الاتصال الجوي الخارجي بعودة اللاجئين السوريين الى وطنهم وخاصة من الخارج البعيد.

و25 كانون الثاني في مدينة إثرية بشمال شرق محافظة حماه تم مجلس القبائل الشرقية.  وفي هذا المنتدى الواسع شارك أكثر من 6 ألف زعماء الضفتين الغربية والشرقية لنهر الفرات بما في ذلك شيوخ الجماعات الكردية والشيشانية والشركسية. وأعرب المشاركون عن آرائهم الوحيدة في وسلامة ووحدة الجمهورية العربية السورية.

ونستمر دعوة جميع الدول والجميع لتقديم مساعدة الى الشعب السوري في عودة الحياة السلمية. ويزداد عدد المشاركين في تنفيذ المساعدة.  والى هذه العملية انضمت حكومة منغوليا التي دفعت أموال لتنظيم تقديم المساعدة الغنسانية الى شعب سوريا.

وكلننا نقلق بشأن الأوضاع في مخيم الركبان لمشردين داخليا. وأصبحت ظروف العيش في المخيم أكثر كارثيا.  وتزداد الأوضاع في الركبان سوءا، كما يقول ممثلو مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن موت أشخاص في الركبان بسبب تعرض والنظافة الصحية والإنفلونزا والحصبة وداء السل والربو وعدم الدعم الطبي والأوضاع الصعبة مع طاقة وكهرباء.  ولا يستطيع سكان المخيم الخروج منه.

وأعلنت حكومة الولايات المتحدة عن خروج القوات الأميركية من سوريا ولكن يستمر احتلال منطقة 55 كم فوق التنف ويتم تقديم مواد غذائية وطبية وذخيرة الى القاعدة العسكرية الأميركية في النتف.

ولدى الطرف الأميركي مسؤولية كاملة لما يحدث في مخيم الركبان لمشردين داخليا.

ونظن أن حل المشاكل الإنسانية في الركبان من الممكن في حالة خروج القوات الأميركية من التنف ونقل هذه المنطقة الى الحكومة السورية.  وذلك واضحا.

وفي هذا الأسبوع، رغم الموفق التدميري للولايات المتحدة وأدى الى الأوضاع الكارثية في مخيم الركبان، بفضل جهود روسيا الاتحادية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تم تخطيط في إيصال قافلة إنسانية لتقديم المساعدة الى سكان سوريا بحاجة.

ونراقب على مرور القافلة الإنسانية عند مرافقة الشرطة العسكرية الروسية والقوات السورية في الوقت المباشر.

ونفعل ذلك دائما وحقا!

وإدا لدى الولايات المتحدة الأغراض الإنسانية فما يمنع إظهار الواقعة أن جميع المساعدة الإنسانية وصلت الى السكان بحاجة وليس الى مسلحين؟

يا الشركاء المحترمين!

أطلب منكم بذل جهود مطلوبة في دعم عمل أنظمة دعم الحياة المتقدم في المعابر ونقط استقبال وإقامة اللاجئين لدعم الظروف الملائمة للسكان السوريين.

وأطلب من ممثلي وزارتي الخارجية لروسيا وسوريا دعم العملية السياسية في الدولة وحوار سوريا البناء وكذلك حل مشكلة مخيم الركبان.

وأشدد على جميع أعضاء هيئات أركان التنسيق المتعدد الوزارات.

بدأنا تحقيق المرحلة العادية لعدوة اللاجئين السوريين الى بيوتهم وإعمار الحياة السلمية في سوريا.  ومن شأن النجاح أن يعتمد على جهودنا!

وأطلب منكم تبادل المعلومات على مدار الساعة عن إعمار الحياة السلمية وعودة اللاجئين الى بيوتهم.  وكذلك حل مشاكل عن طريقة الجهود المشتركة.

التصميم: Национальный центр управления обороной Российской Федерации
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false