وزارة الدفاع الروسية : المزيد


12.02.2019 (18:05)

نائب وزير الدفاع الروسي عقد الإحاطة الإعلامية عن إزالة آثار الانهيال في تخزين بوريا المياه

11 كانون الثاني 2018 في منطقة فيرخنيبوريسك بإقليم خاباروفسك في مكان تدفق جدول سريدني ساندار في نهر بوريا تم انهار الحجر الصلد. وأصبح هذا الانهيال أكبر للسنوات الماضية.

ويشمل حجم الحجر الصلد نحو 34 مليون متر مكعب و4 مليون منها على السطح. ومن الواضح أن الانهيال لم يترك دون استجابة وتم تداخل قناة نهر بوريا. وأنشأت الطبيعة سدا طبيعيا وطوله 740 متر وعرض – حتى 500 متر وارتفاع – حتى 60 متر.

وفي هذه الأوضاع سيؤدي ازداد مستوى المياه في القسم العلوي لتخزين المياه خلال فيضان الربيع ليس الى كوارس طبيعية وبيئية فقط بل وكارث اجتماعي – فيضان 3 بلدات تشيكوندا وستانتسيي إيلغا وأوست – أورغال بإقليم خاباروفسك وكذلك طريق بايكال – أمور أي أهم الطريق في هذه المنطقة.

وبالإضافة الى ذلك، سيؤدي عدم التدابير المطلوبة الى فقد قدرات تخزين بوريا المياه.

ولغرض قضاء على خطر إظهار الطوارئ وإعمار النظام الهيدرولوجي لتخزين بوريا المياه 8 كانون الثاني كلف رئيس روسيا الاتهادية مهمة تنظيم تصفية قناة النهر لوزارة الدفاع الروسية.

ووفقا لقرار وزير الدفاع الروسي، لتنسيق أفعال ورصد على تنفيذ مهام تخصيصية في هيئات الإدارة عسكرية المركزية تم إنشاء مجموعة عملياتية. ودون إضاعة دقيقة واحدة، من 10 الى 11 كانون الثاني عقد عناصر المجموعة العملياتية استطلاع أراضي منطقة الانهيال.

وأصبح من الواضح خلال استطلاع الأراضي أنه لدى زملاء مدنيين آراء لسبية بشأن الانهيال. وذلك من الواضح، لأنه لقضاء على آثار الانهيال كانت هناك الظروف المعاكسة التالية:

- بعد كبير من مصادر دعم الحياة الضرورية؛

- عدم البنية التحتية للنقل؛

- درجات حرارة منخفضة جدا (-36 جردة)؛

- ربوطة عالية ورياح شديدة وغيرها.

وبسبب جهود المجموعة العملياتية في إطار زمني محدود تم وضع جميع عقود تخطيط ووفقا للفكرة من 11 الى 14 كانون الثاني تم تشكيل مجموعة القوات والقوى وفي أساسها وحدات التأمين الفني المادي وقوات الهندسة للمنطقة العسكرية الشرقية.

وفي المجموعة، في العملية شارك أكثر من 500 عسكري و46 قطعة من معدات عسكرية ومتخصصة بما في ذلك 6 مروحيات.

وبشكل مباشر في منطقة الانهيال نفذ أكثر من 230 عسكريا المهام التخصيصية – في قوام مفرزة إزالة الآثار.

وفي الزمني المحدود (أقل من اليومين) تم نقل مواد مادية مطلوبة في حجم 500 طن الى مطار اوكراينكا بمقاطعة آمور. وفي المقال الأول، بينها ذخيرة هندسية وعبوات ناسفة.

وتم نقلها عن طريقة:

وتم نقل أكثر من 260 طن من تي إن تي وأكثر من 50 طن من مواد مادية الى تخزين المياه بطيران الجيش. وكذلك تم نقل بلدوزر و6 قطعة من سيارات بمروحيات مي-26.

وتم تنظيم نقل مواد مادية وأجهزة على طريق من بلدة أوشمان لمنطقة فيرخنيبوريسك (في المجموعة، أكثر من 80 كم) وجهزته مجموعة الهندسة للمنطقة العسكرية الشرقية.

ولتأمين أفعال المجموعة في منطقة تنفيذ المهام تم تجهيز البنية التحتية المطلوبة:

وتضمن العمل من المرحلتين:

وفي المرحلة الأولى (من 18 كانون الثاني الى 1 شباط) تم تجهيز القناة بواسطة تفجيرات. و1 شباط تم إعمار اتصال هيدرولوجي بين القسمين العلوي والسفلي لتخزين بوريا المياه. وطول القناة – حتى 200 متر وعرض – حتى 35 متر وعمق – حتى 20 متر.

وفي المرحلة الثانية تم تنفيذ عمل قوات الهندسية لتوسيع القناة. وحتى الآن عرضها من 100 الى 150 متر وعمق – حتى 23 متر وطول – 254 متر.

وخلال العمل تم تنفيذ 11 تفجيرا عند استعمال نحو 260 طن من تي إن تي وأكثر من 500 عبوة مفرغة. وسمح ذلك بإعمار النظام الهيدرولوجي لتخزين بوريا المياه ووقف خطر فيضان بلدات إقليم خاباروفسك وطريق بايكال – أمور.

هكذا، رغم ظروف الطقس المعقد وعدم البنية التحتية وحجم الانهيال نفذت وزارة الدفاع الروسية المهمة المكلَفة برئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين قبل 10 أيام من الموعد المحدد.

وتم تسليم جوائز الى جميع المشاركين.

وحاليا تم وقف خطر فيضان بلدات إقليم خاباروفسك وطريق بايكال – أمور.

التصميم: بولهاكوف
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
© وزارة الدفاع الروسية
ServerCode=node2