خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

01.03.2019 (12:15)

في موسكو تمت جلسة هيئتي أركان التنسيق المتعدد الوزارات لروسيا وسوريا بشأن عودة اللاجئين الى الجمهورية العربية السورية

تقرير قائد المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

وفقا لخطة هيئتي أركان التنسيق المتعدد الوزارات لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية نعقد الاجتماع المشترك.

وقد عاد أكثر من 1.655 مليون سوريين سوريا إلى وطنهم فيما بينهم 1.279 مليون مشردين داخليا و375 ألف نازحا من الخارج.

ومنذ بداية السنة عاد أكثر من 30 ألف سوريين فيما بينهم أكثر من 3.9 ألف مشردين داخليا وأكثر من 26 ألف نازحين من الخارج.

ويزداد حجم العمل في إعمار البنية التحتية ومنشآت اجتماعية لسوريا.  وفي المجموعة، في المناطق المختلفة تم إصلاح وتشغيل 141 مركزا طبيا و820 مدرسة و129 محطات لمياه و161 مخبزا و600 محطة لكهرباء و14260 مصنعا و5180 بيتا.

وتدل هذه المعدلات على تدابير واسعة من قبل الحكومة السورية لإعمار الحياة السلمية في جميع الأراضي التي تحت سيطرتها.

وعلى هذه الخلفية هناك موقف بناء للمجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة ولبنان والأردن بشأن أفعال الحكومة السورين. وبدأت مشاركة مع الحكومة السورية العمل في إنشاء ظروف ملائمة لعودة السوريين الى بيوتهم بشكل نشيط.

ورغم انجازات واضحة في إعمار سوريا، نعود الى مشكلة مخيم الركيان.

وتشاطر المنظمات الإنسانية الدولية بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري قلق روسيا بشأن الأوضاع في مخيم الركبان.  وفي بداية شباط عقد ممثلو مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري مقابلة سكان الركبان ودلت على أن معظمهم - %95 - يرغبون بالخروج من المخيم. 

وبسبب ضرورة حل مشكلة مخيم الركبان، منذ 19 شباط بدأ مركز المصالحة الروسي مع الحكومة السورية تأمين عمل معبر جليغم لخروج اللاجئين الى بيوتهم.

ولكنه رغم رغبة السكان الواضحة بالعودة الى ديارهم وتدابير متخذة بالحكومة السورية، لا نرى تدفقات اللاجئين الذين يعودون الى بيوتهم.  لماذا يحدث ذلك؟ وما يمنع ذلك؟!

والإجابة بسيط جدا.

إن الطرف الأميركي يمنع خروج اللاجئين.  إن قيادة التجمع الأمريكي في التنف تجعل من الصعب على الخروج، علاوة على تضليل اللاجئين حول استحالة مغادرة المخيم ونشر الشائعات وإنه في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية ينتظرون الدمار والتجديد القسري والاعتقالات.

وفي نفس الوقت تحتجز الجماعات المسلحة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة بقيادة مغاوير الثورة بالقوة اللاجئين الذين يريدون الخروج من المخيم، مطالبين مبالغ كبيرة بالدولار. لا يوجد مثل هذه المبالغ للاجئين.

ويعترف ممثلو الأمم المتحدة أن تقديم المساعدة الإنسانية الى المخيم في النصف الأول لشباط لم يجعل الأوضاع فيه أفضل.

ورغم ذلك، ما زالت الولايات المتحدة اقتناعا بضرورة إيصال قافلات إنسانية الى المخيم وتستخدم أكثر من 40 ألف اللاجئين في التنف ولا تشعر بالندم إزاء استعمالها.

ومن الواضح أن موقف الولايات المتحدة هذا يجعل أوضاع سكان الركبان صعبا وسيؤدي ذلك الى الكارثة الإنسانية.

وتستمر الأوضاع في مخيم الركبان تتدهور. والأمراض التي تم استئصالها منذ الفترة الطويلة في العالم مثل قمل الراس والجرب شائعة بين سكان المخيم. ولا يزال الناس يموتون بسبب انخفاض حرارة الجسم وظروف غير صحية والأمراض الجلدية والأنفلونزا والحصبة والسل والربو ونقص الرعاية الطبية الأساسية والغذاء والوقود.

وفي هذه الظروف، اتخذت الحكومة السورية عند دعم روسيا الاتحادية بتدابير غير مسبوقة لإنقاذ مواطنيها.

ورغم الاوضاع الصعبة في الحالدية والعمار ومخين والقريتين وتدمر ومشارف دمشق وحلب في تم إنشاء جميع الظروف المطلوبة لاستقبال وإقامة السوريين.

وفي هذه البلدات تم إنشاء مناطق إقامة عوائل مؤقتة. وحمولة منشآت سكنية أكثر من عدد السوريين الذين يرغبون بالخروج من المخيم.

وتم تجهيز أكامن الإقامة بالجميع المطلوب للحياة العادية.

وفي هذه البلدات تم إنشاء أماكن عمل لتوظيف السوريين.  وفي مدارس تم تجهيز العدد المطلوب من أماكن الدراسة وكتب دراسية ولوازم مدرسية.

ومن المهم أن الحكومة السورية تحقق الامن الكامل لسكانها.

وتم تسهيل استخراج الشهادات وكذلك تسوية مستوى السوريين.

ولنقل عوائل مرشدين داخليا في كل البلدات تم تشكيل أرتال حافلات.

واليوم في ساعة 14:00 ستوصل الحكومة السورية 6 أرتال من العمار وحمص ومخين والقريتين وتدمر ودمشق لإخلاء اللاجئين.

وتم إبلاغ هذه المعلومات لرئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية.

وفي هذه الظروف على قادة الولايات المتحدة تحقيق امن مرور أرتال الحافلات عبر التنف المحتلة بشكل غير شرعي!

تقرير ممثل وزارة الخارجية الروسية مارتشينكو

تعرب الدبلوماسية الروسية عن الاهتمام الخاص في الأوضاع الكارثة في مخيم الركبان.

ويتم بحث في هذه المشكلة على مستويات مختلفة خلال مباحثات مع ممثلي الدول الأجنبية والمنظمات الدولية وغير الحكومية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

ويدعم المجتمع الدولي موقف روسيا بشأن الحضور العسكري غير الشرعي للولايات المتحدة في التنف أكثر وأكثر. 

والحاجز الواحد لحل هذه المشكلة هو الولايات المتحدة التي تحاول تأخير إزالة المخيم.

تقرير الفريق سيرغي سولوماتين

تشتغل المعابر لخروج اللاجئين بصورة مستمرة.

وخلال الأسبوع الماضي من لبنان عبر معابر الزمراني وجديدة يابوس والقصير وتلكلخ والدبوسية عاد أكثر من 11114 شخصا.

ومن الأردن عبر معبر نصيب - أكثر من 5987 شخصا.

عادوا 2357 سوريا إلى ديارهم في المناطق التالية:

الغوطة الشرقية (محافظة دمشق) - 366 شخصا؛

عبر معبر صالحية عاد 1721 شخصا الى محافظتي دير الزور ودمشق.

وتقوم الحكومة السورية مع مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين تأمين عمل معبر جليغم لخروج اللاجئين من مخيم الركبان.

سيتم تأمين حماية هذه المراكز وتأمين مرافقة المهجرين لأماكن إقاماتهم من قبل قوات الحماية السورية بالتعاون مع الشرطة السكرية الروسية.

تقرير قائد معبر جليغم العقيد فيدوروف .

وبدأ معبر جليغم في ريف دمشق عمله منذ 19 شباط لاستقبال وإقامة وتوزيع وتقديم مساعدة مطلوبة الى مشردين داخليا من الركبان.

وفي قوام الإدارة ممثلو مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة وممثلو منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والإدارة المحلية ومؤسسات الأمن للجمهورية العربية السورية ويسمح ذلك برد على تغيرات الأوضاع في الوقت المحدد وتنفيذ مهام مفاجئة.

وخلال 24 ساعة الماضية يخرج 1250 شخصا و50 سيارة عبر هذا المعبر.

ومنذ 19 شباط قد عام 270 سوريا و19 قطعة من معدات عير هذا المعبر.

وفي المعبر يتم استقبال اللاجئين وتقديم المساعدة الطبية وتقديم مواد غذائية وراحة وتسليم وثائق وتأمين خروجهم الى بيوتهم.

تقرير معتز قطان

مرة أخرى تطلب الحكومة السورية كسانها من دعوة لأسرع العودة الى وطنهم.  ومن الضرورة معرفة لسكان الركبان أنه في بيوتهم سيتم تأمينهم بالحياة العادية.

وفي مراكز استقبال وإقامة اللاجئين تم إنشاء جميع الظروف الملائمة.  يتم تقديم مياه لشرب وتدفئة وإزالة الانقاض. وفي ديار هناك أثاث ولوازم نوم وطبق وملابس دافئة.

وكذلك يتم تقديم المساعدة الطبية.

وتم إنشاء أماكن توظيف. وكذلك أماكن كافية في مدارس لأطفال.

وتحقق الحكومة السورية أمن سكانها.

وفي مرور أرتال  حافلات يتم تنظيم فعاليات لتحقيق الأمن.

وحتى الآن نستعيد لاستقبال اللاجئين من مخيم الركبان. وننفذ هذه العملية افتتاحا عند التعاون مع ممثلي مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

تقرير عمير الحليل

وتستعيد إدارة محافظة حمص لاستقبال اللاجئين والمشردين داخليا بما في ذلك من المخيم وتم اتخاذ جميع تدابير لذلك.

ولاستقبال وإقامة اللاجئين في حسياء تم بناء آلاف ديار لسكنة موقتة. 

وسيتم تأمين جميع اللاجئين بأماكن عمل ودعم اجتماعي وكذلك هناك 1289 مدرسة لأطفال.

وسيتم تقديم مواد غذائية وطبية ومساعدة اخرى مطلوبة.

وقد تم تشكيل الأرتال لنقل اللاجئين.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

يا الشركاء المحترمين! من ضرورة استمرار عمل التنسيق في أسرع العودة لللاجئين وإعمار سوريا. وكذلك تأمين دعم الحكومة السورية في حل مشاكل سكان الركبان على جميع المستويات.

وأطلب من تأمين عمل مستمر للمعبر وكذلك الإعراب عن الاهتمام الخاص في معبر جليغم وحل جميع المشاكل وتغيير الأوضاع.

وتقديم مساعدة متكاملة الى شركائنا السوريين في تأمين الاستقبال المنظم والمرافقة للأرتال مع اللاجئين الى أماكن عيشهم.

إن مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين يفعل الجميع الممكن لإبلاغ المعلومات الى سكان التنف ولكنه هناك توعية منخفضة للمشردين داخليا عن استعداد الغدارات المحلية لاستقبالهم.

وأطلب من قائد مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين تأمين بدء مرور الأرتال من جميع المعابر.  وفي كل الرتل هناك فرقات الإسعافات وكذلك تم اتخاذ التدابير في تحقيق الأمن عند تقدم الأرتال.

وأطلب من ممثل الخارجية الروسية في جميع المحافل الدولية وفي المقام الأول في نيو يورك وواشنطن وجنيف وعمان بدء العمل مع الأميركيين في وصول الأرتال الإنسانية الى التنف دون حواجز.

ونطلب من قادة التجمع الأميركي العسكري في التنف! لديكم مسؤولية كاملة لمرور أمني للأرتال عبر منطقة 55 كم التنف تحت سيطرتكم.

وعليكم إثبات قدرتكم على العمل من أجل الصالح الأكبر لسكان الركبان لا بالأقوال وإنما بالأفعال.  ويسكنون في ظروف العنف والبرد والجوع والفقر وعبودية!

وعلى العالم المتحضر اتخاذ تدابير مطلوبة في إنقاذ الأشخاص وفي المقام الأول نساء وأطفال وعجائز.

التصميم: أنشطة دولية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false