خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

06.03.2019 (10:12)

هيئتا أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية أعلنتا عن إفشال عملية إنسانية من قبل الأمم المتحدة في المنطقة المحتلة 55 كم في التنف

الإعلان المستعجل المشترك لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن إفشال العملية الإنسانية من قبل الولايات المتحدة من 5 آذار 2019

ما زالت الولايات المتحدة محاصرة تدابير غير مسبوقة للحكومة السورية في حل مشكلة الركبان وخروجهم الى بيوتهم.

وخلال 1769 يوما - منذ نهاية ربيع عام 2014

يسكن السوريون في طروف المحاصرة العسكرية في حدود الأردن وسوريا.

وتبلغ هيئتا أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية معلومات عن الأوضاع الكارثة الى المجتمع الدولي:

"وفقا لنتائج مقابلة عقدها ممثلو الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، يرغب %95 من سكان الركبان وذلك نحو 40 ألف أشخاص بخروج من المخيم وبينهم نحو 35 ألف أشخاص بالخروج الى البلدات التي تحت سيطرة الحكومة السورية.

وفي هذه الظروف تحت رئاسة الجمهورية العربية السورية وعند دعم روسيا الاتحادية تم اتخاذ تدابير غير مسبوقة لإنقاذ سكان المخيم".

ولهذا الغرض:

منذ 19 شباط 2019 يعمل معبر جليغم؛

تحقق الحكومة السورية أمن السكان الذين يخرجون من المخيم وتسهيل إعمار وثائق وتسوية مستوياتهم؛

في البلدات التي اختارها سكان الكربان، تم إنشاء الظروف ملائمة لإستقبال وإقامة اللاجئين.

وتم انتشار أماكن في:

محافظة حمص: حمي - 7650 وتدمر - 6735 وحالدية - 6440 والقريتين - 5565 ومحين - 5370؛

محافظة حلب: حلب - 690 والعمار - 510 ومشارف دمشق - 1600.

وفِي المجموعة، في هذه البلدات والمدن تم انتشار 146 مدرسة و95 مركزا طبيا وكذلك 1001 طن من مياه لشرب و495 طن من مواد غذائية و264.5 طن من وقود.

إن حجم منشآت سكنية ومواد غذائية وطبية ومادية أكثر من عدد السكان الذين يرغبون بالخروج من مخيم الركبان.

ولنقل عوائل مشردين داخليا في كل البلدات التي اختارها السكان، تم انتشار أرتال حافلات.

و1 آذار 2019 أوصلت الحكومة السورية مع مركز المصالحة الروسي 6 أرتال للحافلات الى التنف لخروج اللاجئين عند إبلاغ المعلومات عن ذلك الى رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية.

ورغم ذلك، لم تتخذ قادة القوات العسكرية الأميركية في التنف مسؤولية على تحقيق أمن عند مرور أرتال الحافلات عبر المنطقة المحتلة 55 كم في التنف ونفذت إفشال العملية الإنسانية في إنقاذ السكان في الركبان.

وعند ذلك الطرف الأميركي ولديه المسؤولية على ما يحدث في الركبان، يحاول أن ينقل المسؤولية الى الطرفين الروس والسوري.

وفِي المجموعة، عند تقييم إيجابي لنقل اتصالات موظف مفوضي من قبل الولايات المتحدة للنقاش في مشاكل الركبان - الأمين الأول لسفارة الولايات المتحدة في عمان (الأردن)، نؤكد أن أسئلة تم نقلها الى الطرف الروسي هي محاولة إفشال حل مشكلة الركبان.

ولدى معظم الأسئلة طبيعة استفزازية لتضليل المجتمع الدولي وتقويض أفعال روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية في حل مشكلة الركبان.

وقد اجاب الحكومة السورية على معظم الأسئلة بما في ذلك في الإعلانات المشتركة لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية من 16 و27 شباط و1 آذار 2019.

مثلا، رغم الواقعة أنه تم إظهار استعداد جميع البلدات التي تحت سيطرة الحكومة السورية والبلدات التي اختارها اللاجؤون، لاستقبال السوريين، تجاهل الطرف الأميركي تلك الواقعة. وفِي إطار أسئلته يحاول الطرف الأميركي إنشاء انطباع بأن سكان الركبان سيتقدمون الى تدمر ودمشق فقط.

ويدل جزء الأسئلة الأخر على تهديد سكان الركبان لغرض منع خروجهم الى بيوتهم.

وفِي نفس الوقت، عندما تحاول الولايات المتحدة تدليل عبى حضورها في التنف، ما زال سكان الركبان يموتون. وتدل معلومات لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية على الأوضاع الفظيعة في المخيم.

ويدل تحليل المقارن على تباين الكامل لإقامة وتجهيز وظروف في المخيم وفقا لمعايير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية ويراقب عليها المنظمات الإنسانية الدولية في المخيمات الأخرى.

وفِي هذه الظروف، اضطرنا أن نقوم بمراقبة على مخيم الركبان بشكل مستمر عند إبلاغ المعلومات الى المجتمع الدولي. وندعو الولايات المتحدة لتحرير سكان الركبان وتأمين حقوقهم في الخروج الحر (دون مبالغ أموال) الى بيوتهم وتحقيق أمن مرور أرتال الحافلات عبر التنف.

وفِي الظروف عندما سكان المخيم رهائن لتجمعات مسلحة التي تحت سيطرة الأمم المتحدة، لن يكون هناك إيصال القافلة الإنسانية الى المخيم.

وندعو المجتمع الدولي وفِي المقام الأول الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري لوقف صمت وتحديد موقفها واتخاذ خطوات لحل المشكلة.

و من الواضح أن القافلات الإنسانية لا تستطيع حل الكارثة الإنسانية في الركبان بل إزالة المخيم.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false