خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

10.03.2019 (10:00)

إعلان مشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن التناقضات في تصريحات الولايات المتحدة عند النقاش في مشكلة مخيم الركبان (10 آذار 2019)

خلال 1774 تستمر معاناة سوريين تم احتجازهم قسرا في مخيم الركبان في منطقة التنف المحتلة من قبل الولايات المتحدة.

وأشرنا خلال عدة مرات الى نفاق الطرف الامريكي الذي يعلن عن تمسكه بالقيام بالإنسانية العالمية وفِي نفس الوقت لا يفعل شيئا لتحقيقها في الحياة.

وصرح ممثل التخالف الدولي تحت رئاسة الولايات المتحدة في مكافحة داعش في سوريا شون ريان حول عدم أي عقوبات أمام حرية حركة لاجئين مخيم الركبان.

وعند ذلك، حدد الأمين الأول لسفارة الولايات المتحدة في عمان أليكس هوكس، المفوض لمناقشة مشاكل الركبان، العديد من ظروف لتحقيق إمكانية خروج سكان الركبان بشكل حر.

وأوضح أن الطرف الأميركي فقط يستطيع أن يتأثر على ما يسمى بـ "المتمردين" وضمان عدم استعمال قوة من قبله وكذلك إبلاغ اللاجئين عن استعداد الحكومة السورية لتأمين ظروف ملائمة للاجئين.

وفي أسلحته الى الجانبين الروسي والسوري يظهر أليكس هوكس رعاية في ضرورة إنشاء الظروف الملائمة لعودة اللاجئين من مخيم الركبان.

وفِي نفس الوقت، في المخيم عدم الظروف الصحية الملائمة والأمراض والجوع والبرد.

هل المخيم الموقت الى جانب المقبرة والقمامة أفضل من بيوت ومدارس جديدة في ريف دمشق؟

وعلى أساس المبادئ الإنسانية المؤكدة ليس بالكلمات وإنما بالأفعال الملموسة، ندعو المجتمع الدولي مرة أخرى لفتح عيونه على الأوضاع الحقيقية في مخيم الركبان وعدم الوثوق بتصريحات الولايات المتحدة حول رعاية تجاه السوريين، والوثوق فقط بالأفعال الحقيقية والواقعات.

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false