خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

11.03.2019 (11:10)

إعلان مشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن الأوضاع الكارثة لسكان مخيم الركبان 11)آذار 2019(

خلال 1775 تستمر معاناة سوريين تم احتجازهم قسرا في مخيم الركبان في منطقة التنف المحتلة من قبل الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من الإجراءات غير المسبوقة التي إتخذتها السلطات السورية، لا يستطيع سكان مخيم الركبان العودة إلى ديارهم بسبب المعارضة الشديدة من الجانب الأمريكي.

وحسب تصريح الممثل الرسمي للقيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، النقيب ب. أوربان، فإن واشنطن مستعدة مع شركائها لضمان أمن حركة قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى الركبان في منطقة التنف المحتلة. ومن المعروف في الوقت ذاته، أن "الشركاء" هؤلاء ليسوا سوى عصابات مغاوير الثورة المحلية.

تدعي الولايات المتحدة الامريكية أنها لا تمنع خروج المشردين داخليا من المخيم وتسمح لجميع الراغبين بمغادرته إذا توفرت لهم شروط العودة الطوعية الآمنة المحترمة الى ديارهم. وإن جميع التصريحات السورية والروسية حول الأحتجاز القسري للمهجرين وحول كارثة إنسانية في المخيم هي مجرد "دعاية ".

وفي الوقت نفسه نجد مسلحي مغاوير الثورة المدججين بالسلاح حتى العظم والمتخمين من الشبع ما يزالون كسابق عهدهم يحتجزون بالقوة المواطنين السوريين الأبرياء، بما في ذلك الشيوخ والنساء والأطفال. وهذا ما يتم على أعين الحامية الامريكية الموجودة في التنف، الراعية لأولئك المتشددين وبدعم مباشر منها.

من هنا نستنتج إن الولايات المتحدة الامريكية أمام الحقائق التي لا يمكن إنكارها حول الظروف الكارثة في المخيم تلجأ كعادتها إلى الأساليب التقليدية بالإتهام بالدعاية والكذب الصريح.

إن واشنطن لا تبالي بالكارثة الإنسانية التي حلت بالمخيم بسبب سلوكها وتحاول نقل المسؤولية على ذلك على روسيا وسوريا ومن المفيد للولايات المتحدة الأمريكية أن تبقي على هذا المخيم لأطول مدة ممكنة، وذلك لتبرير وجودها غير الشرعي على الأراضي السورية.

ونعلن مرة أخرى أن الكارثة الإنسانية في مخيم الركبان هي حقيقة واقعة، إعترف بها ممثلو الأمم المتحدة، وتحدثوا عن وجود "عبودية البقالة" في المخيم والزواج المبكر والفظائع الجنسية والسرقة والعنف والجوع والأمراض، والظروف غير الصحية، فضلا عن النقص الحاد في مياه الشرب، والغياب الكامل للمساعدة الطبية المؤهلة.

إن مغادرة المخيم ، تستوجب دفع 300 دولار، وهذا ببساطة ما لا يتحمله أي مقيم في المخيم. لأنهم لا يملكون هذا المال!

والكثير من الحقائق تؤكدها صور الأقمار الصناعية، حيث تتكشف بوضوح على إمتداد حدود مخيم الركبان حواجز الحماية، وجدار قوي ونقطة عبور مجهزة بصورة خاصة. ولا تشبه هذه التحصينات سوى "حظيرة الحيوانات" وذلك حتى لا يسمح لسكان المخيم بمغادرة أراضيه.

وما يسمى بحرية الحركة ، ليست الا حرية الحيوانات في القفص.

هذه هي تماما روح التفكير الاستعماري للأميركيين.

أمام الموقف الراهن، فإننا نناشد المجتمع الدولي المتحضر بأسره - الشروع على جميع المواقع الدولية والمحلية في مناقشة مشكلات مخيم الركبان المتعلقة بالحالة الكارثية للسوريين الموجودين هناك .

وندعو الشركاء الأميركيين على الفور لبدء حوار هادف حول تطوير التدابير والحلول الملموسة لإنقاذ سكان المخيم الذين هم عمليا في "غيتو" محرومين قسرا من حريتهم.

وكخطوة أولى وللدلالة على حسن نية ، نقترح بذل جهود مشتركة من جميع الأطراف للإخلاء الفوري من المخيم للجزء الأكثر معاناة من السكان: وهم المرضى وكبار السن والنساء والأطفال.

إننا نتطلع إلى موقف بناء من الجانب الأمريكي في حل هذه القضية الحاسمة.

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false