خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

14.03.2019 (10:04)

إعلان مشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن الأوضاع الكارثة لسكان مخيم الركبان 14)آذار 2019(

بهذا اليوم يكون قد مضى 1778 على استمرار معاناة المواطنين السوريين المحتجزين قسراً في مخيم الركبان للاجئين، حيث ما تزال عصابات ما يسمى بمغاوير الثورة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الاميركية تمارس عربدتها في منطقة التنف المحتلة وترغم النازحين الابرياء المحرومين من حريتهم على العمل لمصلحتها.

إن الأوضاع الإنسانية الكارثية في المخيم تزداد حدة بسبب الأوضاع الإجرامية التي تسبب بها المسلحون بتواطؤ ودعم مباشر من الجانب الأمريكي. مما يشجع على تهريب الأسلحة والذخيرة. وازدهار الاتجار بالبشر.

كل هذا يجعل حياة المحتجزين في المخيم لا تطاق الى حد كبير، وتشكل مستوى عاليا من التهديد الإرهابي وذلك يثير القلق للأردن والعراق.

نود هنا التذكير أن الإحصائيات الرسمية لهيئة الأمم المتحدة تقول إن أكثر من 95 % من سكان مخيم الركبان يرغبون في مغادرته، وإن 80 % منهم يتتطلعون الى عودة سريعة إلى مناطقهم الأصلية في ظل الحكومة السورية.

واليوم في بروكسل يستمر عمل مؤتمر دولي ثالث للدول المانحة في جمع أموال لتقديم المساعدة ابى سوريا.

وللآسف حمرت الحكومة السورية في مشاركة في هذا المؤتمر وفِي تمثيل مصالح الغالبية الساحقة من السوريين الذين ما زالوا يعانون من وطأة أثار الحرب في مواجهة التنظيمات الإرهابية.

وصرح المنسق الإنساني الإقليمي في الأزمة السورية للأمم المتحدة بانوس مومتسيس أن مخيم الركبان ليس مكانًا يجب أن يعيش فيه بشر ومن الواجب تهيئة جميع الظروف لحله.

ونحن في هذه الظروف ما زلنا نقول على أن المساعدات الإنسانية التي ستقدم لسوريا لن يتم تسيسها، وأن جزء منها سيخصص لاستعادة الحياة الطبيعية في الأراضي التي تسيطر عليها السلطة السورية، بما في ذلك توفير حياة كريمة في الأماكن المختارة لعودة سكان مخيم الركبان.

وتحتاج الحكومة السورية الى المساعدة المالية الدولية وتستعيد لتأمين شفافية عند استعمال هذه الأموال وفقا لاختصاصاتها.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false