خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

15.05.2019 (10:10)

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا وسوريا حول الأوضاع الكارثة لسكان مخيمي الركبان والهول

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا وسوريا حول الأوضاع الكارثة لسكان مخيمي الركبان والهول

(15 أيار 2019)

ما يزال تدهور الأوضاع في مخيمي الركبان والهول للاجئين في الأراضي التي تحت سيطرة الولايات المتحدة.

وتؤثر أفعال غير بناء من قبل الطرف الأميركي أي تأخير اصطناعي لعودة مشردين داخليا الى بيوتهم ويؤدي ذلك الى ضحايا جدد وعنف لسوريين يتم احتجازهم قسرا.

والجدير بالذكر، أنه في مخيم الهول للاجئين هناك العديد من مشاكل في انتهاكات حقوق السكان السوريين أي كما في مخيم الركبان، بما في ذلك منع حرية الانتقال ومصادرة وثائق وفصل عوائل وعدم حضور إنساني كافي الى الأراضي وكذلك عدم مساعدة طبية كافية وظروف غير صحية.

ومن الواضح، أنه رغم التدابير غير المسبوقة التي تتخذها روسيا وسوريا لتأمين الظروف الملائمة لللاجئين الذين يعودون الى بيوتهم، تنفَذ عملية العودة بشكل بطيء. وحتى اليوم خرج 12 ألف سوريين من المخيم وذلك ما يزيد قليلا عن ربع سكانه. ونعتمد على ازداد معدلات خروج السكان السوريين من المخيم حتى إزالته الكامل. ونذكر مرة أخرى، أن الحكومة السورية قد جهزت جميع الظروف لاستقبال وإقامة وتكيف المشردين داخليا.

ونظن أن إنشاء الموانع الاصطناعية لعودة اللاجئين غير مقبول. ويؤثر ذلك سلبيا على الأوضاع ليس في سوريا فقط بل وفي الدول المجاورة وفي المقام الأول في الأردن ولبنان. وتهتم هذه الدولتان بنقل السوريين الى بيوتهم بشكل طوعي وتساهمان في ذلك بشكل ناشط.

ولإقامة اللاجئين من الضرورة مبالغ أموال كبيرة ولكن العقوبات الاقتصادية المفرودة على سوريا من قبل الولايات المتحدة تؤثر على اقتصاد سوريا والدول المجاورة لها سلبيا.

ووفقا لإعلانات الممثلين الرسميين للبنان والأردن، في ميزانيات هذه الدولتين هناك خفض الإنفاق الاجتماعي على أبدل للسكان بشبب تدهور الأوضاع الاقتصادية ومن الممكن أن المساعدة الإنسانية الى اللاجئين من قبل المنظمات الدولية على خلفية تدهور الأوضاع الكامل ستصبح موضوع نزاع مع القبائل المحلية. ونعتبر استعمال مبالغ الأموال من قبل الدول المانحة والمنظمات الإنسانية لأبدل إعادة التوطين للسوريين لعودتهم الى وطنهم عقلانيا، وليس لتمويل تحسين ظروف حضورهم واستيعابهم في الدول الأجنبية.

ومن المسائل التي تسترعي الانتباه إنشاء أزمة الوقود من قبل الولايات المتحدة بشكل اصطناعي وتهدف الى تدهور الاقتصاد السوري.

ومع ذلك، تستخدم الولايات المتحدة الموارد الوطنية السورية وتنظم التهريب عند نقلها من الضفة اليسرى لنهر الفرات.

وعند ذلك، تمول الولايات المتحدة تجمعات مسلحة غير شرعية وتستخدمها لتنفيذ تفجيرات إرهابية لمنع إعمار سوريا.

وندعو أميركا لوقف ازدواج المعايير عندما يقال عن الرغبة بدعم إعمار الحياة السلمية في سوريا، وحقيقةً يتم تنفيذ الدعم الكامل للتجمعات المسلحة غير الشرعية التي تزعزع الاستقرار في الدولة.

ولا يبدو منطقياً سيطرة الولايات المتحدة وحلفائها على مخيمي الركيان والهول لأن ذلك يطول إكمال الأزمة في سوريا ويتدهور مستوى جرائم ويؤخر عودة اللاجئين الى بيوتهم وإعادة الحياة السلمية في سوريا.

وعلى الهيئات الإنسانية للأمم المتحدة أن تنفذ مهامها المسندة إليها من قبل المجتمع الدولي والتأثير على القيادة الأمريكية بهدف إلغاء العقوبات الإقتصادية المفروضة على سوريا في أقرب وقت ممكن، وحل مخيمي الركبان والهول، وتحرير المواطنين السوريين منهما وعودتهم إلى أماكن إقامتهم المختارة.

رئيس هيئة أركان التنسيق الروسية بين الوزارات بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى آراضي
الجمهورية العربية السورية — رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع الفريق أول
م. ي. ميزنتسيف


رئيس هيئة أركان التنسيق السورية بين الوزارات بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى أراضي
الجمهورية العربية السورية - وزير الإدارة المحلية والبيئة
الوزير المهندس حسين مخلوف

التصميم: أنشطة دولية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false