خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

10.04.2020 (10:00)

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية حول المشاكل المتعلقة بعودة المهجرين السوريين في الداخل والخارج إلى موطنهم الأصلي. 10\04\2020

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية حول المشاكل المتعلقة بعودة المهجرين السوريين في الداخل والخارج إلى موطنهم الأصلي.

10\04\2020

تعمل الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية بشكل متواصل على تطبيق الإجراءات المتعلقة باستعادة الحياة السلمية في البلاد والمساعدة على عوده السوريين إلى وطنهم.

منذ نهاية عام 2018 حتى الآن عاد من المواطنين السوريين إلى منازلهم أكثر من 2 141 456 ، بما في ذلك أكثر من1 334 323   من المهجرين داخليا وأكثر من 807 133 من المهجرين في الخارج. والسلطة السورية تواصل العمل باستمرار على استعاده الأمن والاستقرار في البلاد ودمج المواطنين العائدين في المجتمع بأسرع وقت ممكن.

على ضوء الانتشار السريع في العالم لعدوى الفيروس التاجي (كورونا) تبذل السلطات السورية جهودًا كبيرة لوقف هذا التهديد في البلاد. حيث تقوم في إطار التدابيرالمتخذة لمنع انتشار الفيروس التاجي، بتطهير مؤسسات الدولة والأماكن العامة وشوارع المدن بصورة مستمرة. تم تمديد منع خوض الإجراءات الثقافية الجماعية وإجازة الحجر لجميع الوزارات والمؤسسات وهيئات حتى 16 نيسان. ويتم افتتاح محاجر صحية إضافية وأقسام عناية مشددة مزودة بأجهزة التنفس الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد. والعمل مستمر لتحديد المواطنين الذين يعانون من أعراض المرض. تم توفير المواد الإضافية للدعم المادي لموظفي المؤسسات الطبية والأشخاص الذين يشتغلون في مجال المساعدات للمتاثرين بفيروس كورونا. وبفضل العمل الذي تم في هذا الاتجاه، لم تسجل في المناطق التي تسيطر عليها الدولة سوى 19 حالة مرضية ب " COVID-19" حتى تاريخ 9/4/2020م.

تزود الحكومة السورية منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الصحية الدولية ذات الصلة بمعلومات كاملة بشأن الحالة الصحية والوبائية في الأراضي الخاضعة لسلطتها والتدابير المتخذة واما الإجراءات التي اتخذها في مجال مكافحة فيروس كورونا فاقر ممثلو المؤسسات بفعالية هذه التدابير.

على الرغم من ذلك، تواصل الولايات المتحدة استغلال هذه المشكلة العالمية بصورة انتهازية لتشويه صورة الدولة السورية، وتشن حملة دعائية حول عدم قدرتها على مقاومة انتشار الفيروس التاجي بشكل فعال في البلاد، وتلقي عليها بالمسؤولية عن تفاقم الوضع الوبائي بما في ذلك في مخيمي الركبان والهول .

في الوقت نفسه، لاأحد يراقب الوضع الصحي والوبائي في المناطق التي تحتلها القوات الأمريكية. وحسب شهادات اللاجئين في منطقة التنف، فإن فرص نجاة  السكان الباقين في مخيم الركبان اذا انتشر الوباء هناك ضئيلة جدًا في ظل غياب المراكز الطبية، وعدم وجود الأدوية والأطباء المؤهلين، ولاوجود مساعدة من أحد.

وبدلاً من السماح لسكان المخيم الانتقال إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية، يعمل الجانب الأمريكي، تحت ستار مزيف من الاعتبارات الإنسانية، على إقناع المجتمع الدولي بضرورة إرسال مساعدات إنسانية دولية طارئة إلى مخيم الركبان لإطعام المسلحين الخاضعين لسيطرته بدلا من أن يقوم هو بذلك.

ومرة أخرى، نلفت الإنتباه إلى أن المشكلة الإنسانية لمخيم الركبان، وفقاً للقانون الدولي، هي واجب  ومسؤولية الولايات المتحدة التي تحتل المنطقة بشكل غير قانوني.

ونؤكد أن الجانبين الروسي والسوري قاما مراراً وتكراراً بالدعوة إلى الإخلاء السريع لجميع الراغبين بالخروج من مخيم الركبان إلى الأراضي التي تسيطر عليها الدولة، حيث تم تهيئة جميع الشروط اللازمة لهم، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا. ومع ذلك، لم تف الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة، ولا الجانب الأمريكي الذي يسيطر على منطقة التنف بالتزاماتهم بإنقاذ بقية سكان المخيم، ويماطلون في ذلك تحت ذرائع مفتعلة ومختلفة.

في هذا السياق، تعتبر نفاقا جميع مطالب الولايات المتحدة من السلطات السورية، لأنها تأتي في إطار استمرار العقوبات الأمريكية غير القانونية التي تعوق استعادة نظام الرعاية الصحية في سوريا، و تحول دون وصول الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لمكافحة الفيروس التاجي.

وهنا فإن الخبر الذي نشرته صحافة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حول تسليم شحنة كبيرة من المعونات الإنسانية الموجهة لوحدات قوات سوريا الديمقراطية /قسد/ التي تحرس مراكز اعتقال مقاتلي داعش في شمال شرق سوريا أمر يدعو للحيرة.

والسؤال المنطقي المشروع هو ما الذي يمنع الولايات المتحدة من تقديم نفس المساعدة بشكل مستمر لمخيمات النازحين الواقعة في منطقة سيطرتها، بما في ذلك مخيم الركبان والهول كما يقتضي ذلك القانون الدولي؟

الجواب على هذا السؤال واضح، فالأهداف الحقيقية للجانب الأمريكي هي الرغبة في أن  توفر الغذاء والضروريات الأساسية للجماعات الإرهابية المسلحة غير الشرعية التي تسيطر عليها على حساب الأمم المتحدة.

ونحن على يقين أن الوجود غير القانوني للولايات المتحدة وحلفائها على أراضي دولة ذات سيادة هو العقبة الرئيسية أمام ضمان السلامة الصحية والوبائية للمواطنين السوريين بشكل كامل.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false