25.03.2021 (11:00)
البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين المشتركتين السورية والروسية حول المشاكل التي تعترض عودة المهجرين في الداخل والخارج إلى أماكن إقامتهم الدائمة في ظل انتشار وباء الكورونا وضغط العقوبات الاقتصادية على سوريا 25 آذار 2021م
تواصل الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية العمل بهدف استعادة الحياة الطبيعية في البلاد، و تقديم جميع المساعدات الممكنة للمواطنين لتأمين العودة الطوعية الآمنة إلى الوطن وذلك بمراعاة جميع الإجراءات المضادة للوباء. حتى يومنا هذا جميع الإجراءات المشتركة سمحت
لـ 2231694 مواطن سوري بالعودة إلى أماكن إقامتهم التي اختاروها.
تنظم ولا تزال تمارس الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها سياسة الإجراءات القصرية الصارمة ضد الشعب السورية الذي أوقف الإرهاب الدولي. و تهدف هذه السياسة إلى خنق البلد و عزلها عن الدول الأخرى على الصعيد العالمي، حيث يؤدي الوضع الاقتصادي الصعب إلى تباطؤ عودة المواطنين السوريين إلى أماكن إقامتهم الدائمة و إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا. كل ذلك يشير إلى السياسة مزدوجة المعايير التي تمارسها بعض الدول الغربية بالإضافة إلى إستخدامها كاذبًا لحقوق الإنسان و المبادئ الإنسانية الأساسية بما يخالف ميثاق الأمم المتحدة.
و مع ذلك، الأضرار التي ألحقتها أمريكا و شركائها في سوريا تؤدي إلى كارثة إنسانية يمكنها أن تسبب بأزمة هجرة جديدة. حسب معطيات هيئة الصليب الأحمر الدولي في الوقت الحالي يزداد عدد المواطنين السوريين الذين يحتاجون إلى المساعدة، و لا تعترف الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الغربية بمسؤوليتها عن هذه الكارثة.
من المستغرب أن هذا الوضع في سوريا قد تشكل قبل جلسة القمة الخامسة لدول الإتحاد الاروبي في بروكسل. هذه الجلسة التي قد تم عقدها بهدف تنظيم إجراءات المساعدة الإنسانية للشعب السوري المحتاج تجري دون حضور ممثلي الحكومة السورية. في الحقيقة تستخدم هذه الجلسة كفرصة لفرض عقوبات اقتصادية جديدة. مع ذلك لا يزال ممثلو الإتحاد الأوروبي يؤكدون تأييد وحدة الأراضي السورية و سيادتها و إستقلالها بالكلام فقط، حيث يغلقون فعلياً عيونهم على إحتلال الأراضي السورية و نهب ثرواتها من جانب الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها.
نعتقد أنه لا فائدة من عقد المزيد من المؤتمرات الأوروبية حول سوريا في غياب الدولة السورية و ندعو بدلا من المؤتمرات إلى وقف تسييس الوضع في سوريا و إنهاء سياسة الإجراءات القصرية و حادية الجانب و تركيز إهتمامهم على تقديم المساعدة الحقيقية للشعب السوري الذي يعاني خلال سنوات عديدة.
نحن على ثقة أن الإحتلال غير الشرعي للأراضي السورية من جانب التشكيلات العسكرية التابعة للدول الغربية و نشاطهم الذي يزعزع الاستقرار في الدولة بالإضافة إلى سياسة العقوبات الاقتصادية ضد سوريا يتطلب أن يكون موضع إهتمام المجتمع الدولي قبل كل شئ. و إن جميع هذه العوامل المذكورة أعلاه هي التي تستهدف السيادة و الاستقلال و وحدة الأراضي في الجمهورية العربية السورية.
- رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية السورية حول عودة المهجرين السوريين إلى الأراضي السورية وزير الإدارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية المهندس حسين مخلوف
- رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية الروسية حول عودة المهجرين السوريين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية –رئيس المركز الوطني لقيادة الدفاع في روسيا الإتحادية م.ميزنيتسيف









