خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

05.04.2021 (10:00)

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين المشتركتين السورية والروسية حول المشاكل التي تعترض عودة المهجرين في الداخل والخارج إلى أماكن إقامتهم الدائمة في ظل انتشار وباء الكورونا وضغط العقوبات الاقتصادية على سوريا

البيان المشترك

للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول

"المشاكل التي تعترض عودة المهجرين في الداخل والخارج إلى أماكن

إقامتهم الدائمة في ظل انتشار وباء الكورونا وضغط العقوبات الاقتصادية على سوريا"

5 نيسان 2021م

تقوم الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية بالعمل المستمر بهدف تقديم المساعدات المختلفة  لتأمين العودة الطوعية الآمنة للمهجرين إلى الوطن، واستعادة الحياة الطبيعية في البلاد. حتى يومنا هذا جميع الإجراءات المشتركة سمحت لـ 2237410  مواطن سوري بالعودة إلى أماكن إقامتهم التي اختاروها.

تعطي الدولة السورية إهتماما خاصا لمكافحة إنتشار وباء الكورونا وإستقرار الأوضاع في مجال الأمن وتأمين فرص العمل للمواطنين وإعادة إعمار الاقتصاد والمساكن والبنية التحتية وقد تم رصد الاعتمادات المالية اللازمة لذلك وفي الوقت الحالي يزداد العمل في هذه المجالات المذكورة. علما أن السوريين الذين غادروا البلاد نتيجة للحرب الإرهابية على سورية يعيشون في المخيمات غير المناسبة للحياة في الدول المجاورة.

ومع ذلك، بالرغم من جميع الجهود الضخمة المبذولة من طرف الحكومة السورية الرامية إلى تهيئة ظروف مناسبة لعودة المواطنين السوريين إلى أماكن إقامتهم، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها تمارس مجموعة إجراءات، ومن بينها عملية الدعاية واسعة النطاق، من أجل كبح عودة النازحين على أراضي الدول المجاورة مع سوريا.

في هذا السياق من الضروري أن نشير إلى تحليل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول خطط مواطني الجمهورية العربية السورية المقيمين في دول الشرق الأوسط لعودتهم إلى الوطن. حسب هذا التحليل أكثر من 70% من اللاجئين السوريين يأملون في العودة إلى أماكن إقامتهم الدائمة. فيظهر السؤال المنطقي: لماذا لم يعودوا الى وطنهم حتى الآن.

إن الجواب لهذا السؤال واضح للغاية. يربح الجانب الأمريكي من تأييد زعزعة الأوضاع في سوريا من أجل تبرير وجودها غير الشرعي في سوريا ومواصلة نهب الثروات الطبيعية التي يمتلكها حصريا الشعب السوري. وبهذا الهدف تنشر وكالات الانباء المسيطرة بالولايات المتحدة الأمريكية أخبارا مزيفة عن الوضع في سوريا من أجل تخويف اللاجئين السوريين ومنع عودتهم إلى الوطن.

بالأضافة إلى ذلك تمنع سياسة العقوبات غير القانونية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد سوريا تنفيذ مشاريع إقتصادية كبيرة تمنح فرص العمل وزيادة دخل المواطنين السوريين.

كما يلاحظ الجميع زيادة سوء الأوضاع التي يسيطر عليها الاحتلال الأمريكي في مخيم الهول شمال شرق سورية، حيث يتابع الدواعش ارهابهم بنشاط ويدعمهم الجانب الأمريكي بتنظيم الإرهابيون قناة توصيل الأسلحة والذخائر والأجهزة اللاسلكية إلى هذا المخيم. وكذلك يمارس الارهابيون نشر التطرف من خلال انشاء محاكمهم الخاصة وقد ازدادت اغتيالات إهالي المخيم الذين لا يؤيدون التطرف الراديكالي، بالإضافة إلى معاملة الشباب الإيديولوجية من أجل جعلهم متطرفين وإدماجهم في صفوف الإرهابيين.

نؤكد أن وجود الولايات المتحدة الأمريكية في سورية واحتلالها للأراضي السورية وعدم اتخاذ الإجراءات المطلوبة حول حل موضوع المخيمات يؤدي إلى إزدياد سوء الوضع وعدد الجرائم في كل سورية خاصة ويساهم في إستئناف نشاطات الإرهابيين في كل الشرق الأوسط عامة.

ندعو المجتمع الدولي لتركيز جهوده على تقديم المساعدات الحقيقية للشعب السوري وإعادة إعمار إقتصاده وإتخاذ الخطوات المطلوبة من أجل انهاء العقوبات المفروضة على سورية فورا خدمة للأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية الروسية حول عودة المهجرين السوريين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية – رئيس المركز الوطني لقيادة الدفاع في روسيا الإتحادية

 م.ميزنيتسيف

رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية السورية حول عودة المهجرين السوريين إلى الأراضي السورية – وزير الإدارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية

المهندس حسين مخلوف

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node1 isCompatibilityMode=false